Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
17/12/1440 (18 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
عشرون عاماً من ميلاد الدولة ولازال اللجوء ما أشبه اليوم بالبارحة

عشرون عاماً من ميلاد الدولة ولازال اللجوء

ما أشبه اليوم بالبارحة

 f.gif

يحي الشعب الارتري يوم 24 مايو الذكرى العشرون لميلاد الدولة الارترية ، والشعب الذي يحي هذه الذكرى التي تختلط فيها المشاعر بين الفرح بميلاد الدولة والحزن على المآلات  وشعبنا  يتذكر الطريق الطويل نحو الدولة وإستقلالها  ، هذا الطريق الذي بدأ من فجر الفاتح من سبتمبر 1961م وخاض غمار بداياته االقائد الشهيد حامد إدريس عواتي و رفاقه من الرعيل من على سفوح جبل أدال معلنين ميلاد جبهة التحرير الارترية ميلاد الكفاح المسلح لاسترداد الحقوق المغتصبة  وإستعادة إرتريا التي حرمت من حقها الطبيعي في تقرير المصير، كان البعض في تلك الأيام الأولى لا يتخيل أبداً أن تلك الطلقات البسيطة قادرة على هزيمة الامبراطور هيلاسلاسي وجيوشه وداعميه من الدول الكبرى وعلى رأسها كل دول الغرب والشرق وكل دول أفريقيا ، كان ذلك البعض لايعتقد أبداً أن تلك الثلة القليلة  المؤمنة بعدالة قضيتها ومشروعية مطالبها قد دقت المسمار الأخير في نعش وجود أو سيادة الإمبراطورية الإثيوبية وملكها على تراب إرتريا وعلى شعبها ، البعض من المشفقين ذهب لحد توهم أن أولئك النفر يناطحون الصخر ويسعون وراء المستحيل أو السراب  ، البعض الآخر وصف تلك الثورة بالثورة الخاسرة ، والثورة المنسية ، الإعلام عتم على معاناة ونضالات الثورة والشعب الارتري وكان البعض جزءا من مشروع الاستعمار وآلته الحربية الرهيبة تحت يافطة من المبررات  أو بالأصح التوهمات ، ولكن الرجال المؤمنين بعدالة قضيتهم مشوا على طريق الكفاح لا يألون على شيئ ، ولم يلتفتوا لكل تلك الترهات والمواقف والآراء ، وسقى الرعيل ومن جاء بعدهم من شرفاء إرتريا وأبطالها طريق الحرية من غزير دمائهم وعزيز أرواحهم ولما إقتنع الشعب بصدق أولئك الرجال إلتف حولهم قاسمهم ما كان عنده من قوت ، دفع للالتحاق بهم أبناؤه حماهم من العدو ومخابراته ، ومدهم بكل الأسباب المفضية للقوة وكل يوم جديد كان إيمان الشعب بالنصر ويزداد إقتناعه بأن الحقوق لايتكرم بها أحد بل تنتزع والدنيا تؤخذ غلاب،  العدو لم يترك وسيلة لوأد الثورة وتشتيت شعبها والتفريق بينهم بشتى الحيل والوسائل ، مارس القتل والسجن والاعتقال ، علق جثامين المناضل الشهداء على أعواد المشانق وسط ساحات المدن لتخويف الناس ومن من الأجيال لايتذكر الشهيد وللو الذي استشهد في منصورة وعلق جثمانه الطاهر في أغردات لردع الناس وتخويفهم والإيحاء لهم بأن هذا سيكون مآلهم ، ومآل من يلتحق بالثورة من أبنائهم ورغم ذلك تدافع الشباب لساحات النضال وكانت الغالبية منهم تتدرب وتسير بين الجنود لفترات طويلة بلا سلاح ولكن معنوياتهم كانت في تصاعد مستمر كان ذلك الجيل هو الذي صنع الطريق للحرية و كان هؤلاء يرون الحرية بعقولهم وقلوبهم كانوا يرونها قريبة ولكن تناولها يحتاج للمزيد من التضحية والبذل هؤلاء الرجال الأسود الضواري أقنعوا وبالتدريج أصحاب كل تلك الأطروحات ، كل تلك الأراجيف والأوهام ، كل أولئك الذين كانوا يعتقدون أن هذا هو الطريق الذي لانهاية له سوى فناء تلك الفئة القلية التي لاتملك من الزاد والعتاد والرجال ما يعتد به ، ولكن أولئك النفر من المناضلين الذين شقوا طريق بداية الثورة والكفاح من أجل الحرية قلبوا وشعبنا الصابر كل المعادلات وأسقطوا كل التحليلات والتكهنات ، وكان سلاح أولئك النفر الصبر والصمود حتى أصبحت ثورتهم حقيقة يستحيل تجاوزها ومشكلة إرتريا قضية يستحيل إستقرار المنطقة بدون حلها ، وكان الطريق طويلاً وشاقاً ، وكانت التضحيات والكلفة عالية بالقياس لحجم وقدرات شعبنا ، وكان حلم الشعب أن تكون حرب التحرير الوطنية آخر الحروب التي يخوضها ، وكان حلم شعبنا أن يعود من اللجوء والشتات ليعمر مدنه وقراه ، وجاء التحرير ولكن تلك الفرحة العظيمة قتلت في الشفاه ووأدت الآمال العريضة ، وبرز على حساب تلك التضحيات نظام إستبدادي دكتاتوري سرق نضالات كل تلك الأجيال وجيرها لمصالح فئات ضيقه من المكون الارتري ومن بطانته التي سامت شعب إرتريا العذاب وجرعتهم كؤوس الذل والمهانة ، باعد فعل قهره وطغيانه وتقريبه وتبعيده بين مكونات شعبنا الارتري ، فخلق كيان تحول في وقت وجيز لأكبر سجن لأحرار إرتريا وشعبها ، ودفع بجموع واسعة على التحسر على كل تلك النضالات التي ذهبت أدراج الريح ، اللاجئون لازالوا في معسكرات لجوئهم ، المناضلون الذين أفنوا زهرة العمر من أجل إرتريا يموتون في المنافي ولايجدون حتى شق في الأرض الارترية يوارون فيه الثرى وكان آخر أولئك الأبطال وصناع تاريخ الثورة وأمجادها القائد الشهيد البطل عبدالله إدريس محمد

إذاً ما أشبه اليوم  بالبارحة ، هل يحق لشعبنا اليوم أن يفرح أم أن يحزن ؟ هل يمكن لشعبنا اليوم أن يقول عشرون عاماً من ميلاد الدولة ؟ أم أن يقول عشرون عاماً من سطوة دولية العصابات الدخيلة على قيم شعبنا والمصادرة لأحلامه النبيل بحق يقول شعبنا عشرون عاماً من الاستبداد الطغيان والاقصاء والتهميش و عزاؤنا أن شعبنا مازال يرفض الاستبداد مازال يرفض الاستسلام مازال يحلم بيوم النصر لكل الشعب الارتري ، مازال لسان حاله يقول مع شاعر النضال سميح القاسم :

يا دامي العينين والكفين  إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية  ولا زرد السلاسل

نيرون مات ولم تمت روما  بعينيها تقاتل

وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل

وما زال شعبنا الارتري يكافح ترفده أجيال جديد من شباب التغيير الارتري في كل أركان المعمورة وغداً عندما يزيح الاستبداد سيحتفل بلون آخر بطعم آخر .

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,018,784 وقت التحميل: 0.23 ثانية