Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
05/07/1441 (28 فبراير 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
هناك خللٌ ... في أديس أبابا بقلم / محمد سعيد إسماعيل

هناك خللٌ ما ... في أديس أبابا

بقلم/ محمد سعید اسماعیل

هذا المقال سبق وأن نشر في بعض المواقع في نوفمبر الماضي، ورأيت إعادة نشره بعد إجراء تعديلات بسيطة عليه، وذلك إثر تواتر الأخبار عن هروب قيادات بارزة من تنظيم الساهو من إثيوبيا بعد بيع ممتلكات التنظيم وتهريب وثائق مهمة عن علاقة هذا التنظيم وغيره مع السلطات الإثيوبية، بالإضافة إلى المحاولات الجارية الآن في أديس أبابا لتنصيب يوهنس أسملاش زعيما لبعض تنظيمات المعارضة. ھل أتحدث عن الأوضاع السیاسیة أو الاقتصادیة أو الاجتماعیة في إثیوبیا؟ كلا . . فأنا كمعارض للنظام الديكتاتوري في إريتریا أثمن وأقدر الموقف المبدئي للنظام الاثیوبي، بدءًا من الاعتراف بحق تقریر المصیر للشعب الإريتري، والتجاوب مع إرادته في إقامة دولته الوطنیة المستقلة تتویجا للنضال الطویل والمریر . . . . وانتهاءا بالموقف المبدئي الذي أكد علیه القائد الراحل" ملس زیناوي" بدعم نضال القوى السیاسیة والاجتماعیة الإرتریة من أجل إقامة البدیل الدیمقراطي في إرتریا .

Dehnat 015.jpg

من ھذا المنطلق فأنا – وسائر القوى الاريتریة المعارضة والحریصة على مصالح الدیمقراطیة والسلام في القرن الأفریقي – لا أتحدث عن الأوضاع في إثیوبیا نقدًا أو تدخلا في شئونھا الداخلیة . . . فهذا شان إثیوبي بحت تماما كما لا نقبل –كإرتریین دیمقراطیین- تدخل سائر القوى الأجنبیة في شئوننا الداخلیة..... ونؤكد في كافة الأحوال على العمل المشترك من أجل السلام والدیمقراطیة في عموم القرن الافریقي. الحمدلله . . . زال الارتباك والظنون – وإن بعض الظن إثم – فأدیس أبابا جمیلة وتزداد یوما بعد یوم رونقا وجمالا. . . . وأهلها یتسمون بالكرم، ولسان حال الشباب الذین فروا بجلودھم من الوطن الحبیب الذي حوله نظام القهر والإقصاء إلى سجن كبیر . . . . یقول (.... من دخل أدیس أبابا فهو آمن). إذن أین الخلل ؟ الخلل في معسكر المعارضة الإريتریة . . . . وحتى أكون أكثر وضوحًا، أتحدث عن الخلل والحیرة والفوضى، في صفوف المعارضة الإريتریة التي تنشط قیاداتها - بصفة أساسیة - انطلاقا من العاصمة الإثیوبیة. وأركز عليها هنا لأنها تشكل الجزء الأكبر من المعارضة التي ترفع شعار النضال ضد النظام الديكتاتوري . الكل یتشدق بشعارات الدیمقراطیة والأغلبیة الساحقة لا علاقة لها بهاا . . . . والجمیع یدعي تمثیل الجماھیر العریضة بینما لم تتمكن الأكثریة - ورغم السنوات الطوال- من استقطاب الجماھیر في بلدان المهجر . ولم تستطع بعضهاا ضم أعداد كافیة إلى صفوفها ، حتى تكون جدیرة بحمل اسم فصیل أو تنظیم سیاسي . . . ولا نجافي الحقیقة إذا قلنا أن البعض منها تتساوى فيها أعداد القیادة والقاعدة !! واكتفى البعض – أو بعبارة أكثر دقة - لم یتمكن أكثر من ذلك – بالتواجد في إثیوبیا . . . . وإصدار البیانات بین فترة وأخرى . . . . ووضع العراقیل أمام المظلة الجامعة للمعارضة المجلس الوطني الإرتري للتغییر الديمقراطي ..... والآن وبعد عقدین من الزمان لا زالت مكونات المعارضة الإرتریة أسیرة لإدمان الفشل "محلك سر"!! ... آن الأوان للتوقف ومحاسبة الذات – فهناك العدید من التساؤلات التي تطرح نفسها بإلحاح أمام كافة القوى والشخصیات السیاسیة التي ترفع شعار النضال ضد النظام الديكتاتوري في إريتریا. أین الخلل في العمل المعارض إذًا؟ وبعبارة أكثر دقة، ما ھي طبیعة الأزمة السیاسیة في إرتریا؟ ھل ھناك عوامل خارجیة تلعب أدوارًا في تعمیق الأزمة السیاسیة؟ ھذه وغیرھا من التساؤلات المصیریة تتطلب إجابات جادة وواقعیة. وتلك مهمة نضالیة تحظى بالأولویة وتحتاج إلى مساھمة كافة القوى والشخصیات الحادبة على مصالح الدیمقراطیة والسلام والاستقرار وبناء دولة المؤسسات في إريتریا. وهذا الحیز الضیق – المقالة الراھنة - غیر مؤھل لتلك المهمة . . . . ومع ذلك فإنني أعتقد أن إثارة بعض المسائل الهامة - على عجل – سیشجع البدء في نقاشات جادة لكل من یمتلك الإمكانات. ولیسمح لي القارئ الكریم تناول الأمور تناولاً صریحًا، ووضع النقاط فوق الحروف. یدعي البعض ان تدخل الحلیف في الشئون الداخلیة لقوى المعارضة الإريتریة یفاقم أزمتها الخانقة . وأرد على ھذا الزعم قائلا ( نعیب إثیوبیا والعیب فینا )... فتحت إثیوبیا الأبواب لقوى المعارضة الإريتریة والطلاب واللاجئین.... وأكدت - في أعلى المستویات - على استعدادھا لدعم النضال الدیمقراطي لتحقیق الطموحات المشروعة للشعب الإرتري. ولنفترض أو نتخیل أن حالة اثیوبیا مغایرة لما ھو حاضر الآن وأن ھناك محاولات لفرض الوصایة. في ھذه الحالة یجب على المعارضة الإريتریة أن تؤھل نفسها وتتحمل المسئولیة التاریخیة وتتشبث بالقرار الوطني المستقل. لأن أحدًا " لن یعتلي ظهرك إلا إذا انحنیت ".... ویردد البعض الآخر أن اختراق النظام الدكتاتوري لمعسكر المعارضة الإريتریة ھو السبب الأساس للأزمة السیاسیة التي تواجه النضال الدیمقراطي. أمرٌ طبیعي أن یستخدم النظام الدیكتاتوري كافة الأسلحة للدفاع عن وجوده وإفشال مخططات المعارضین – بما في ذلك اختراق صفوف المعارضة . وفي المقابل على القوى السیاسیة المعارضة ان تؤھل تنظيماتها وتحصنها من أیة اختراقات مهما كان مصدرھا.  قد تشكل محاولات فرض الوصایا ، والتسلل والاختراقات، مصاعب آنیة ، ولكنها لیست عقبة كأداء أمام القوى السیاسیة الصلبة. ولكن الأزمة الحقیقیة تأتي من داخل تلك القوى... أعني القوى السیاسیة الإرتریة المعارضة، وأعني ھنا بصفة أساسیة التنظیمات الإرتریة التي توجد مكاتبها القیادیة في العاصمة الإثیوبیة " أدیس أبابا " . سأترك مهمة التحلیل السیاسي الشامل والدقیق لأیة جهة أقدر مني ، لكنني سألقي بعض الأضواء على أعراض الأزمة السیاسیة . والهدف الأساس لذلك ، المساھمة في دفع المعارضین الإريتریین للخروج من دائرة الصراعات الثانویة المتفاقمة، وتخدم في النهاية – سواءً كنا نعي ذلك أم لا – أھدافا لا تخدم المصالح العلیا للشعب الإرتري، والانطلاق إلى فضاء أرحب يمكننا من حشد كافة الطاقات، المادیة والبشریة ، وتكريسها لإسقاط النظام الديكتاتوري وإقامة دولة المؤسسات وسیادة القانون. منذ منتصف التسعینيات من القرن الماضي افتتحت معظم التنظیمات الإريتریة المعارضة مكاتب في اثیوبیا لتحقیق أھداف عدیدة على درب النضال الدیمقراطي . شكل ذلك – او بالأحرى للجماھیر الإريتریة التي كانت تتوق لبدایة النهاية للیل الطویل- خطوة ھامة لتصعید النضال ضد الزمرة الحاكمة في أسمرا . وأنعش ذلك الأمل بعض المؤشرات، لا سیما الجهود التي بذلت من أجل التوصل إلى میثاق سیاسي تسترشد به قوى المعارضة الإريتریة وخلق إطار تنظیمي يجمعها لا شك أنه قد تحققت بعض النجاحات ولكنها كانت تتكسر دومًا على صخرة الصراعات الشخصیة، والخلط الواضح بین الاستراتیجیة والوسائل؛ إضافة إلى ممارسات العناصر المشبوهة . لم یدب الیأس في صفوف الجماھیر وكانت تتمسك دوما بالأمل في الحوارات المتواصلة والنضال المشترك بأنه سیقرب المسافات . وأن الرموز السیاسیة ستقتنع ، في النهاية ، ألاّ مخرج إلاّ العمل المشترك وفق برنامج حد أدنى . بید أن الامور سارت عكس منطق الأشیاء. فكلما استطاعت المعارضة أن تنجز عملا اعتبر خطوة إلى الأمام، یتفنن الشیطان – فلیسمح لي القارئ الكریم لاستخدام ھذا التعبیر حتى نتفق على الوصف الصحیح للحالة المرضیة التي تمر بها الساحة الإرتریة – في دفع المعارضة الإرتریة خطوتین إلى الوراء!! ھذا أمرٌ واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. . . لهذا فلیسمح لي القارئ الكریم، مرة أخرى، لإلقاء الأضواء على بعض المسائل الفرعیة ذات العلاقة العضویة بالأزمة السیاسیة التي تعاني منها المعارضة الإريتریة. عددٌ من الفصائل الإريتریة، والتي تحظى بعضوية المجلس الوطني الإريتري للتغییر الديمقراطي، لیس لها وجود فعلي في صفوف الجماھیر الإريتریة في بلدان المهجر . . . ناھیك عن التواجد داخل أرض الوطن . . . وتثار تساؤلات حول البعض منها . لیس ھذا تعسفا ولكنها الحقیقة التي تؤكدھا ، یومًا بعد یوم ، ممارسات قیادات تلك المجامیع أو الفصائل . . . ناھیك عن الخلفیة السیاسیة المشبوهة للبعض منها. وتنشیطا للذاكرة، ودعوة لإعادة النظر في تقییم بعض المواقف التي فرضت نفسها في أوضاع غیر مواتیة للمعارضة الدیمقراطیة، أضع النقاط فوق الحروف فیما یخص بعض المجامیع التي تتحرك باسم المعارضة: أولا: مجموعة قرنلیوس: قرنلیوس بضاعة سیاسیة أنتجتها الماكینة السیاسیة للاحتلال الإثیوبي في عهد "الدرق". وكان قرنليوس مسئولا في حزب " إسابا" – حزب الدرق – في بارنتو وأحد المسئولین الأساسیین عن "المیلیشیا" التي كانت تدعم جیش الاحتلال الإثیوبي . غادر إرتریا فور تحریر التراب الإرتري. تتمحور مواقفه في العداء للثورة الارتریة المسلحة بقیادة الشهيد حامد ادریس عواتي، والإسلام واللغة العربیة. وفي غفلة من الزمن طرح نفسه كمعارض للنظام الديكتاتوري. ولا زالت الثقافة السیاسیة التي اكتسبها في مركز التأھیل الذي أنشأه نظام "الدرق"، الزاد الأساس الذي یرجع الیه في تقییم الأوضاع الإرتریة واتخاذ الموقف. وفي آخر مقابلة صحفیة مطولة أجراه الكاتب "أمانئیل مهدري" مع" قرنیلوس" أكد الأخیر – لتذكیر من نسي – على كافة المواقف الصادمة لكل من یتمسك بالثوابت الوطنیة، وشن حملة شعواء على العدید من رموز المعارضة الإريتریة، ولم یخجل من التصریح بأن النظام الديكتاتوري أفضل منهم !!! لا وجود لهذا الفصیل خارج إثیوبیا. لست أدري أي نضال دیمقراطي یمكن أن یخوضه الشاویش قرنیلوس عثمان !!! ثانیا: مجموعة إبراھیم ھارون: كان الكثیرون یعقدون آمالا عراض على التنظیم الدیمقراطي لعفر البحر الأحمر، ولكن "تمخض الجبل فولد فأرًا" !! بُذلت جهود عدیدة لدمقرطة التنظیم، وتأھیله لاستقطاب عفر إرتريا وقیادة نضالاتھم.... ولكن جناح إبراھیم ھارون أفشل تلك الجهود ، فاضطر العدید من الحریصین على عفر البحر الأحمر ونضالاتهم، والتي ھي جزءٌ لا یتجزأ من عموم النضال الدیمقراطي الإريتري، إلى ترك التنظیم الذي یقوده إبراھیم ھارون وكونوا الهياكل التنظیمیة الآتیة : -الحركة العفریة الدیمقراطیة - مجلس أمة عفر - حكومة عفر في المنفى.  ثالثا: مجموعة جبهة الساھو ، وتضم قلة من شباب صغار السن، لا علاقة لها بالساھو ولا بأي شكل من أشكال النضال. وقد فضح ھذا الحقائق : التصریح الذي أدلى به طعمزقي – رئیس مجموعة " مدفئي" – في "البالتوك" . حیث قال ان مجموعة الساھو لا علاقة لها بالتقالید الإسلامیة، فهم یتظاھرون بذلك نهارًا، أما في اللیالي فإننا نمضيها سویا في شرب الخمور !!! البیان الذي أصدره أحد قیادات تلك المجموعة – إبراھیم صالح – ونشرته مواقع الانترنت، وأكد فيه المذكور على أن قیادة المجموعة منغمسة في الفساد والملذات !!.... وحینما انتقد تلك الأوضاع تم الاعتداء عليه. وتضمن البیان صورًا لإبراھیم صالح تظهر الإصابات التي نتجت من الاعتداء عليه !! ثالثا: مجموعة عقبازقي دبوس : قضى " عقبىازقي دبوس" سنوات الصبى والشباب في مدینة "سقنیتي" بأكلي قوزاي، وكانت ھناك أحداث وأسماء تركت بصمات واضحة وظلت كامنة في العقل الباطن : -أسفھا ولدي ميكائیل (رجل إثيوبيا في إرتريا)- الكولونیل أدحنوم مسئول المیلیشیا التابعة للاحتلال الإثیوبي- التحاق العدید من أبناء قبيلة طروعة بجبھة التحریر الإرتریة منذ النصف الأول من ستینيات القرن الماضي - ارتكاز وحدات " سلفي ناظنت" بقیادة أبرھام تولدي وإسیاس أفورقي في عالا - ثم انتقل فیما بعد إلى أدیس أبابا وانخرط في جمعیة إقلیمیة التي تضم أبناء " أكلي قوزاي " . - في ھذه الأثناء قام جناح إسیاس أفورقي بتصفیة عدد من أبناء "سقنیتي" الذين ينتمون إلى حركة عرفت بـ"منكع". ھذه ھي الخلفیة التي ظلت حاضرة في عقله السیاسي، رغم محاولات الإخفاء والتشدق بالشعارات الدیمقراطیة . وفي غفلة من الزمن وغفلة القیادات التاریخیة وكوادر "جبھة الانقاذ" تمكن "عقبازقي دبوس" من تبوأ منصب "رئیس الھيئة التنفیذیة" . ھنا ظھرت حقیقة " عقبازقي دبوس" . . . خلع رداء الدیمقراطیة . . وكشر عن أنیابه التسلطیة . . . وانخرط في الفرقة الموسیقیة التي یقودھا الشاویش " قرنلیوس" . . . . كما اتضح في الحملة الشعواء التي نظمھا ضد قیادات جبھة التحریر الارتریة منذ سبعینيات القرن الماضي استكمالا لحملة قرنلیوس ضد الرعیل الأول للثورة الإرتریة المسلحة . ولم یخجل من تضمین حملته تعبیرات او مصطلحات كـ "تْركي مِرْكي" أثناء تهكمه من قیادات وكوادر التنظیم الذین ینتمون إلى "الساھو "، والتي عبر عنھا بوضوح في لقاءاته الجانبیة من قبیل " آن الاوان لنتسلم زمام القیادة وإبعادھم من مركز القرار"، من نحن ؟ ومن ھم ؟ أجاب على ھذه التساؤلات "عقبازقي دبوس" بوضوح في تحالفه مع "فسھايي ودي باشاي" ومن ھو " فسھايي ودي باشاي" ھذا؟ كان مسئول المیلیشیا في "شیمیزانا" في عھد الدرق. وفور التحریر زج به في السجون لسنوات طوال، لمساھمته في دعم أنشطة الاحتلال الإثیوبي والجرائم التي ارتكبھا ضد المواطنین الابریاء. تمكن من الفرار ودخول إثیوبیا ثم واصل رحلته إلى" إسرائیل" ، وھناك اتفق مع " عقبازقي دبوس" والضابط الإثيوبي السابق تخلي أمان (الذي هرب من الجبهة الشعبية في بداية الثمانينيات وسلم نفسه إلى إثيوبيا، حيث تم إلحاقه بجيش الاحتلال الإثيوبي)، للعودة الى إثیوبیا، وانضم لاحقا إلى "جبھة الإنقاذ" . . . . وبعد بضعة أشھر عقد مؤتمر التنظیم وفوجئنا باختیاره عضوًا في القیادة الجدیدة. وكان الحلیف الأبرز لـ "ھبتي ماریام برهي" الذي كان مقربا من "إسیاس أفورقي" حیث كان مكلفا بالإشراف على فرع "الخزانة المرتبطة بالرئیس في إیطالیا . . . وفي ظل ملابسات وظروف لم تتضح حقیقتھا حتى الآن ، انشق عن الجبھة الشعبیة . . . وادعى أنه یقود حلقة سیاسیة – وأعضاؤھا جمیعا ینتمون الى ظنعدقلي، ولا یزیدون على عشرة أشخاص- وبعد اتصالات ماراثونیة كلف بھا "عقبازقي دبوس" . . . فوجئنا أیضا بمشاركته في المؤتمر الأخیر واختیاره عضوًا في القیادة . اعتقدت ھذه المجموعة أنھا تمكنت من السیطرة على " جبھة الإنقاذ " بید أن القیادات والكوادر والقواعد اكتشفت أبعاد المؤامرة... واتخذت خطوات حاسمة ضد ھذا التیار الإقلیمي، حفاظا على المبادئ الدیمقراطیة للتنظیم . وھكذا لفظت "جبھة الإنقاذ" – قیادة وكوادر وقاعدة – ھذه المجموعة . وكشفت عنهم الأقنعة . . . ولم یكن أمام "عقبازقي " إلا كشف أوراقه والانضمام الى معسكر الشاویش قرنلیوس . . . بدأت المناورات والحوارات وراء الكوالیس ، وآن الآوان للعب المكشوف . . . . - الخطاب السیاسي إلى جزء محدد من مكونات الشعب الارتري، الأدبیات بالتقرینیة فقط . - التلمیح بأن اللغة العربیة دخیلة على المجتمع الإريتري . - ضرب عرض الحائط بالقنوات التنظیمیة. أما التنظيمات والمجموعات التي يقودها يوهنس أسملاش وبرهاني يماني (هنجما) وودي أظبها، ما هي إلا صور مكررة من القوى التي تناولناها أعلاه... الشيء التي يفرقها عنهم أن يوهنس أسملاش يعتبر الطفل المدلل لبعض الأجهزة الإثيوبية وخاصة الأمنية منها. ولذلك جرت مؤخرًا محاولات مستميته لتلميعه كقائد لأكبر تنظيم في ساحة المعارضة، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بفشل ذريع... إلا أن المحاولات لا تزال جارية، ولكن احتمالات نجاحها ضئيلة للغاية لوعي القوى الوطنية الإرترية بطبيعة هذا الشخص المريب والجهة التي تقف وراءه. وفي النھایة لا یسعني إلا أن انتھز ھذه الفرصة لتوجیه خطاب إلى الحلیف الإثیوبي الذي یتخوف أو یتحسس البعض من إثارة أي خطاب موجه إليه يمكن أن یشتم منه التشكیك أو النقد، إلا أن الحوار مع الأصدقاء یجب ان يتسم بالصراحة والصدق . وصدق من قال (الصدیق من صدَقك لا من صدَّقك). العدید من تجار الشنطة أو الدكاكین الصغیرة یرفعون شعار (إلى صنعاء ولو طال السفر... ). لا یعنون ، بالطبع ، صنعاء الیمن بل صنعاء أدیس أبابا . یتشدق ھولاء بالشعارات الدیمقراطیة وبناء دولة المؤسسات في إريتریا، ولكن البعض منھم اتخذ من " النضال"حرفة یرتزق منھا . . . وأصبحوا یشكلون خطرًا على النضال الدیمقراطي في إريتریا، بممارساتھم المعادیة للدیمقراطیة . . . ویشكلون – لا محالة – إساءة للدیمقراطیة في إرتریا . قدیما قال أدیب إنجلیزي "یجب أن تظل زوجة الامبراطور بعیدًا عن الشبھات"، ثم أضاف إلى ذلك، فیما بعد ، سیاسي بریطاني " والقضاء أیضًا ". وأود ان أضیف أنا " الحلیف الاثیوبي أيضًا"... ، استمرارًا للموقف المبدئي الداعم للنضال الدیمقراطي الإريتري ، وحفاظا على سمعة الدیمقراطیة في اثیوبیا في صفوف شعوب القرن الأفریقي التي تنظر الیھا كنموذج جيد في المسيرة الديمقراطية للشعوب. ولا أعني بذلك التشكیك بموقف الحلیف في الصراعات البینیة في صفوف معسكر المعارضة الإرتریة. ولكن أرید ان أكشف العناصر الانتھازیة والتي تشكل خطرًا على النضال الدیمقراطي الارتري والتي تدعي أنھا تحظى بدعم الحلیف الإثیوبي، الذي عليه أن يثبت عكس ما يدعي هؤلاء عمليًّا، وإلا فإن الشكوك ستكون قائمة دومًا، وهناك بعض المؤشرات التي تدعمها في الواقع، والتي من شأنها أن تحول هذه الشكوك إلى ممارسات بعضها بادٍ للعيان، إلا أن أغلبه والذي مازال في مرحلة الشكوك – يتم بالطبع في الخفاء.

تعليقات
#1 | Oby في 04-12-2015
Kudos to you! I hadn't thhuogt of that!
#2 | asKagz7r0x في 14-06-2016
<a href=http://buy-acyclovir.webcam/>buy acyclovir online</a> <a href=http://cleocingel.win/>cleocin gel</a> <a href=http://buy-suhagra.top/>suhagra</a>
#3 | asKn7cruvn في 22-06-2016
<a href=http://buy-erythromycin.cricket/>buy erythromycin</a> <a href=http://hydrochlorothiazide.pro/>hydrochlorothiazide for sale</a> <a href=http://clomid50mg.science/>50 mg clomid</a> <a href=http://buy-rogaine.accountant/>find out more</a> <a href=http://buy-suhagra.date/>suhagra without prescription</a>
#4 | asKnwolzg6 في 22-06-2016
<a href=http://buy-tadacip.webcam/>buy tadacip</a> <a href=http://buy-tadacip.cricket/>buy tadacip</a> <a href=http://albendazole.in.net/>albendazole</a> <a href=http://stromectolonline.cricket/>how much does ivermectin cost</a> <a href=http://atenolol50mg.top/>atenolol 50 mg</a>
#5 | asKnwqy24n في 31-07-2016
<a href=http://buy-vardenafil.webcam/>vardenafil generic</a> <a href=http://buy-hydrochlorothiazide.gdn/>buy hydrochlorothiazide</a> <a href=http://crestorgeneric.xyz/>crestor generic</a> <a href=http://clomidcost.xyz/>clomid cost</a>
#6 | asKauvpmy1 في 27-08-2016
<a href=http://clindamycin-online.science/>generic clindamycin online</a> <a href=http://bupropion-hcl.top/>bupropion hcl</a> <a href=http://buyacomplia.gdn/>buy acomplia</a> <a href=http://buylevaquin.link/>buy levaquin</a> <a href=http://erythromycin-250-mg.party/>erythromycin 250mg</a> <a href=http://tretinoin-cream-025.science/>tretinoin cream 25</a> <a href=http://buy-singulair.stream/>buy singulair</a>
#7 | asKatcjhou في 29-08-2016
<a href=http://glyburidemetformin.webcam/>metformin buy online</a> <a href=http://trecatorsc.trade/>trecator sc</a> <a href=http://cialis-10mg.webcam/>cialis</a> <a href=http://buy-singulair.red/>buy singulair</a>
#8 | kosta piller في 31-08-2016
fأ¶rsأ¤ljning piller
piller billig
http://generiskutanresept.top/asacol/
#9 | Johndow في 04-09-2017
المشاركة بتعليق
الاسم:

شفرة (كود) التحقق:


إدخال شفرة التحقق:

أحدث المقالات
· البرنامج السياسي الم...
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,942,019 وقت التحميل: 0.94 ثانية