Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
04/06/1441 (29 يناير 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
أبو ايهاب ينـــــــــــــــعي الأستاذ المناضل صالح حمدي

بسم الله الرحمن الرحيم

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذى الجلال والاكرام

SALIH HAMDA.jpg

المغفور له الأستاذ المناضل / صالح حمدي

ماذا نقول فى حق من وجه وعلم وقاد وأخى وصادق واعطى واخذ دون من او رياء ..!؟ ماذا نقول فى اربعينية هذا المربى الكبير الذى رحـل عنا بهدوء تام يماثل هدوءه المعهود عندما كان يسعى بيننا بنشاط وحيوية داعيا الى لم شـمل قوانا الحية لخلق حياة سعيدة للأجيال القادمة. 

  رحيل استاذنا الجليل المناضل/ صالح حمدى ومن قبله رحيل رتل من اصحابه الكرام هـو خسارة كبيرة على مؤسـساتنا الوطنية التعليمية منها والسياسية، فقد رحل من قبله مجموعة فاضلة من الاساتذة المناضلين الاجلاء: محمد عثمان كجراي/ جابر سعد محمد/ صالح محمد محمود/ حامد احمد/ سـراج محمد احمد/ محمد على ابراهيم/ محمود ابراهيم جامع/ محمود نوراي/ ادريس محمد ابراهيم/ محمد علي اسماعيل سليمان / عبد الرحيم كجراي/ محمد محمود محمد ابراهيم/ عثمان عمر ابراهيم ومحمد نور عثمان عمر ضرار وعشـرات آخرين من المربيين الأجـلاء .. ماذا نقول فى شأن هؤلاء الرجال، كيف نصفهم وكيف نقاوم غيابهم .. كان رحيل هذه المجموعة صدمة كبيرة على طلابهم وابنائهم ومريديهم وكل الذين نهلوا العلم على ايديهم مثلما كان رحيلهم وبالا على المؤسسة التعليمية حيث لا ننسى انهم من جهـز وراجع واقـر المقررات الدراسىية التى اعتمدت لمدارس الثورة فى الأراضى المحررة آنذاك، أي فى مطلع ثمانينيات القرن المنصرم عندما ظلـوا هناك حتى تم الفـراغ من وضع المنهج الـدراسى .. رحيـل هؤلاء الـرجال هو مصدر خوف على الابناء والاحفاد وعلى مسيـرة العلم ودروب المعـرفة واستمرارالنضال، لاشك ان غيابهم يشكل نقصا كبيرا على دور العلم فى ارتريـا لأنهم كانوا اهـراماتنا التى نعتـز بها وقاماتنا الـرفيعة التى نحب ونجـل، ذلك لأنهم كانـوا المعلمين والموجهين والقـادة الكـرام الذين رعـوا الصغار حتى كبـروا وقادوهم فى مـراحل شبابهم صانعين منهم اساس العلـم والمعـرفة منذ بـدايات القـرن العشرين، هم من صنع الثورة ورعى التعليـم وجمع شـباب الامة، وهـم من تصدى للمستعمـر الاثيوبى وشـجع الشباب ليخـرجوا عليه عارفين اهـدافهم وحاملين سلاحهم المسـيـس وأملين من الله النصر على اعـدائهم رغـم كثـرة عـدته وعتـاده وتعـداده وكم وقـوة ونوعية سـلاحه. واليـوم ونحن واقفون حيارى فى مفتـرق الطـرق السياسية غيب عنا الموت احـد اسـاتذتنا ومعلمينا وحاملى بوصلتنا السياسية الآ وهو الاستاذ/ صالح حمدى سلمان يقين الذى انتقل الى جوار ربه الكريم فى منتصف شهر يوليو 2015م ليدفن بعيدا عن مسقط رأسه وميدان نضاله العلمى والسياسى والعسكرى الذى صال فيه وجال ضمن اصدقاءه من المعلمين والمناضلين الكرام، انتقل استاذنا الكبير الى جوار ربه محمولا على اعناق احبابه وابناءه واحفاده وطلابه ورفاقه الارتريين حيث تم مواراة جثمانه الطاهـرفى مقابر مدينة مولبورن الاسترالية، ورغم ان المصاب جلل والامر عظيم لا نقول الا ما يرضى الله تعالى ... انـا لله وانـا اليه راجعـون ولا حـول ولا قـوة الا بالله العلى العظيم.  اسـتاذنا الـراحـل صالح حمدى سـلمان يقين من مواليد احدى قرى منطقة " فانـا " فى ثلاثينيات القرن المنصرم .. عين معلما ضمن الدفعة الثالثة التى عملت بادارة المعارف الارترية فى نهايات اربعينيات القرن الماضى وكان عدد مجموع الدفعات الوطنية آنذاك 79 معلما من خريجى المراحل الابتداية والمتوسطة بعد ان تم تدريبهم وتأهيلهم فى كلية المعلمين المعروفة آنذاك بـ " تى تى سى". ومعلوم ان قلة الكوادر الوطنية ادت الى الاستعانة بضباط الاحتياطى السودانى العاملين بالجيش البريطانى آنـذاك. وتعيين المعلمين الأوائـل تـم على دفعات متتابعة نذكرمنهم الاتية اسماءهم : المجموعة الاولى ( الاساتذة/ حامد عبد الهادى بشير/ سرور احمد سرور/ عبد الله محمد يوسف صائغ وعثمان منتاي) والمجموعة الثانية منهم الاساتذة محمد احمد ادريس نور محمود/ احمد موسى صادق/ عبد الحميد القاضى عبد العليم/ طاهر امام موسى/ محمد نور عثمان عمر ضرار وعثمان سالم) والمجموعة الثالثة منهم الاساتذة المرحوم صالح حمدى سلمان يقين/ عثمان عمر عمران/ محمود محمد ابراهيم تركاي ونجاش خليفة آدم ) ولا شك ان هناك عدد آخر من معلمينا الاجلاء لم نتمكن من ذكر اسمائهم .. التحق الراحل بالعمل الوطنى مبكرا وكان ضمن الرواد الأوائل الذين كانوا يسعون لتجميع الجماهير حول العمل الوطنى ( الرابطة الاسلامية/ الكتلة الاستقلالية/ حركة التحرير الارترية ومن ثم جبهة التحرير الارترية ) .. كان على رأس المعلمين الذين أنشـؤا مدرسة اليونسكو بمدينة كسلا السودانية التى كان الراحل مديرا لها، وقد استفاد من تلك المدرسة عدد مقدر من الشباب الارترى يعملون اليوم فى شتى مواقع العمل الوطنى فى داخل الوطن وخارجه .. بدأ الراحل حياته معلما ومن ثم مناضلا وعضوا تنفيذيا فى جبهة التحرير الارترية، وقبل هذا وذاك كان الراحل هاشا باشا وصديقا للجميع، وكان عفيف اللسان ونظيف اليد نقيا طيبا ومستمعا كريما لا يتكلم الآ اذا طلب منه الحديث او ابداء الرؤى، وكان الراحل من الذين قال الله فيهم : بسم الله الرحمن الرحيم: رجال صـدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظـر وما بـدلوا تبـديلا : صدق الله العظيم. اللهم اغفـر له وارحمه برحمتك الواسعة واسكنه فى اعلى الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الابرار وحسن اولئك رفيقا،  وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله الحي الدائم الذى لا يمـوت. 

أبـو ايهـــاب ـ المملكة المتحدة

 

تعليقات
#1 | Waleed في 04-12-2015
Whoever edits and pusilbhes these articles really knows what they're doing.
#2 | asKn8b84bt في 10-06-2016
<a href=http://cleocin.mom/>cleocin topical</a> <a href=http://prednisone60mg.ru/>read this</a> <a href=http://buyvpxl.review/>vpxl without prescription</a> <a href=http://buyproscar.accountant/>buy proscar</a>
#3 | piller rabatt في 02-09-2016
alternativ piller
ï»؟piller pأ¥ nأ¤tet
http://generiskutanresept.top/micronase/
#4 | Judithvog في 29-04-2017
wh0cd294842 buy cialis
#5 | Charlesmew في 17-06-2017
المشاركة بتعليق
الاسم:

شفرة (كود) التحقق:


إدخال شفرة التحقق:

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,672,583 وقت التحميل: 1.00 ثانية