Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
04/06/1441 (29 يناير 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
الذكري ال 52 لمعركة تقوربا الخالدة بقلم / أبومحمد

الذكري ال 52 لمعركة تقوربا الخالدة

بقلم / أبومحمد

تمر عليا هذه الأيام ذكرى عزيزة وعالية على نفوسنا جميعا وهي ذكرى معركة تقوربا المجيده  ،  والتي مثلت نقطة تحول في المسيرة النضالية التي قادتها جبهة التحرير الارترية حاملة لواء الحرية والاستقلال الوطني . 

 وقعت معركة تقوربا في الخامس عشر من مارس1964م في تقوربا شمال هيكوته في منطقة ساوا وكانت من أقوى والشرس المعارك التي خاضتها فرقة من جيش التحرير الارتري البطل والتي كان يقودها المقيم الراحل القائد محمد علي ادريس ( ابو رجيلة ) رحمه الله وقوات خاصة من الجيش الأثيوبي مدججة بالسلاح ( قوات النخبه) قادمة للتو من حرب الكنغو متفوقة في العدد ومجهزة بأحدث التسليح وكانت معلوماتهم بأن هناك مجموعة قطاع الطرق لذلك كانوا يحملون معهم الحبال لتربيطهم ولكن المفاجأة كانت غير سارة بالنسبة لهم حيثما فوجئوا بقوة مدربة مدربة مسلحة بأسلحة متوسطة والإيمان بعدالة قضيتها التي تناضل في سبيلها. استمرت المعركة لساعات طوال ابلى فيها مقاتلو جيش التحرير الارتري البطل بلاء حسنا مسجلين باحرف من نور نصرا عسكريا ممهورا بارواح شهداء هم الغالية و دماءهم الزكية في اول مواجهة عسكرية مع قوات الجيش الأثيوبي المحتل . ان الانتصار في معركة تقوربا لم يكن عاديا لطبيعة المواجهة مع الجيش الأثيوبي المتفوق عددا وعتاد كما ان جيش التحرير الارتري لم يكن قد مضى على تأسيسه لأكثر من عامين ونصف إضافة إلى نوايا الجيش الأثيوبي بواد الحلم الارتري في الحرية والاستقلال الوطني وبهذا المعنى كانت تقوربا اختبارا حقيقيا لعزيمة وارادة المقاتل الارتري الذي قال كلمته في أرض المعركة مؤكدا انه تحمل الأمانة من القائد البطل الشهيد حامد ادريس عواتي ورفاقه الميامين رحمهم الله جميعا . ان الانتصار الذي تحقق كانت فتحا كبيرا على جبهة التحرير الارترية على كافة الأصعدة العسكرية والسياسية والجماهيرية وشكل بداية الانتكاسة للحلم الأثيوبي في وأد الثورة والبقاء على الأرض الارترية كما اظهر القدرة القتالية لجيش التحرير الارتري البطل والقدرات والمهارات القيادية التي يتمتع بها قادته الاشاوش . ان شعبنا الارتري الابي وجيشه البطل جيش التحرير الارتري كانا على قدر التحدي والمسؤولية الوطنية في مواجهة جيش العدو المدجج بأحدث ما أنتج من أسلحة الفتك والدمار فكان الصمود الأسطوري الذي تحقق عبر عشرات الآلاف من الشهداء وجرحى حرب التحرير طريقا لتحقيق تحرير كامل التراب الارتري وتحقيق حلم الاستقلال الوطني والذي تنكرته الزمرة الانعزالية في أكبر عملية تزوير للتاريخ متناسية انه لولا إرادة الله وبسالة مقاتلي جيش التحرير الارنري في مواجهة المحتل لما كان هناك تضحيات ولا استقلال.                                

التحية لجيش النحرير الارتري البطل

 

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,672,066 وقت التحميل: 0.35 ثانية