Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
16/12/1441 (05 أغسطس 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
قراءة قراءة لتجربة العمل المشترك لقوى المعارضة الارترية  1-2 ادريس همد – لندن

 

 قراءة لتجربة العمل المشترك لقوى المعارضة الارترية  1-2

 IDRIS HOMED ADEM.jpg

ادريس همد – لندن

في البدء اود ان اكد على ان خيار العمل المشترك خيارا استراتيجيا وحيدا لبلوغ الاهداف ، من هنا فان تناولنا للتجربة نابع من حرصنا على ان ضرورة خلق وعاء جامع يستطيع ان يقدم تجربة نموزجية يحتذي بها وتحقق الانتصار باقتلاع كابوس العصابة الحاكمة في اسمرا ، ومن ثم اقامة حكم  رشيد اساسه المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات ، دولة يسودها القانون والعدالة الاجتماعية وتعود الحقوق المغتصبة لاصحابها.

اذا كان الامر كذلك ما هي العقبات التي تواجه العمل المشترك لقوى المعارضة الارترية ؟

سوف احاول في هذه السطور تسليط الضوء والاجابة قدر الامكان ما استطعت لذلك سبيلا.

نتصور ان هناك عدة عوامل القت بظلالها على العمل المشترك لقوى المعارضة الارترية سوف نتناول بعضعا بختاصر غير مخل حتي تتضح لنا الصورة ومن ثم نتصور المخارج :

العامل الاول هو تأثير تجربة حرب التحرير :

ان تجربة حرب التحرير التي استمرت لثلاثين عاما ، تخللتها الكثير من التناقضات والصراعات ادت الى حرب رفاق السلاح واصحاب المصير الواحد، وهذا بدوره ولد مرارات مازلت ماثلة الى يومنا هذا، وما يعقد الامر ان معظم الشخوص التي شاركت في مرحلة حرب التحرير مازالت تتصدر المشهد السياسي ، في الجانبين ( الحكم والمعارضة) ، كما ان تجربة حرب التحرير لم تكن هي الوحيدة التي خلف مرارات ولكن ما قبلها ابان فترة تقرير المصير والانقسامات التي حدثت ، واستقواء البعض بالخارج ( ظاهرة الشفتا التي دعمتها  اثيوبيا وحزب اندنت الذي كانت تدعمه ) مرورا بالفدرالية وحركة تحرير. وان كل الوان الطيف المعارض هو امتداد للتجارب السابقة

ثانيا عدم وضوح الرؤية لدى بعض الطيف المعارض

عندما تشكل اول جسم لقوى المعارضة الارترية لم يضع  واقع القوى المشكلة لهمن حيث القدرات والتجارب المكتسبة والاحجام  ، حيث تساوت في التمثيل على الرغم من اختلافها في الاحجام ، وهذا القى بظلاله على فعالية المظلة ، ونتصور ان مثل ذلك الفعل يجعل الجسم هزيلا وغير قادرعلى تقديم فعل ملموس على الارض ، لا يقعل ان يطلب  من هذه القوى ان تقوم بدور متساوى في اشنطة المظلة وذلك لعدم قدرتها على ذلك من حيث الامكانات البشرية والمادية ، وهو الامر الذي استمر تباعا في بقية الاجسام ا التي تكونت ، هذا يجعلنا نتساءل عن جدوى هذه المظلات التي تراوح مكانها .

نتعتقد ان المعارضة الارترية لم تقدم تجربة للعمل المشترك تصلح ان تكون نموزجا .

امامنا تجربة التحالف الديمقراطي الارتري والمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي، كلها تجارب على نمط واحد وان اختلفت في الزمان وبعض الشخوص والمسميات ، وقد يتساءل البعض الم تكن تجربة التحالف الديمقراطي الارتري مازلت صامدة؟ نعم تجربة التحالف صامدة مقارنة بما يعانيه المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي، ولكن حتى التحالف نفسه يعاني من الترهل لان مكوناته متفاوة الاحجام والقدرات ، ولم يلتفت الى الان الى ان تجربة العمل المشترك في مظلة جامعة يحتاج الى الاقرار بحقيقة بعضنا البعض والايمان بان الواقع على الارض يجب ان يعكس تركيبته ، اما الاستمرار على النهج القائم سوف ينعكس سلبا عليه، وامامنا تجارب كثيرة من المفترض اخذ العبر والدروس منها كتجربة الجبهة الثورية الاثيوبية ( اهودق) ، هذه الجبهة التي تحكم اثيوبيا الان تكونت ابان الحرب ضد نظام الدرق واقرت باحجام مكوناتها ، ولهذا فان التنظيم القائد هو الجبهة الشعبية لتحرير تقراى بما كانت تمثله من ثقل سياسي وعسكري، ووحافظت على التحالف القائم بينها الامر الذي سهل لها السيطرة على مقاليد الامور في البلد بعد سقوط الدرق ومازلت تحكم، هذا لايعني باننا نتفق او نختلف مع نهج الاهودق في فلسفة الحكم حتي يكون الامر واضحا ولكننا نتحدث عن تحالف قوى سياسية لادارة شئون البلاد، واذا نظر في الجانب الاخر نجد ان التحالف الديمقراطي الارتري مر بمراحل كثيرة تعرض فيها الى هزات عنيفة متتالية بخروج البعض منه تحت مختلف الحجج، ثم ان التحالف عندما بدء يتدارك عدم فعالية تكوينه شرع في توسيع مشاركة الاخرين باقامة ما عرف بالمنتدي الديمقراطي والذي افضى الى مؤتمر اواسا وانبثاق المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ، وهى تجربة شابها الكثير من العوار والخلل ، ونعتقد ان اهم سبب في ترنح المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي الارتري يرجع الى ما ذهبنا اليه وهو عدم تحديد الضوابط المتمثلة في احجام القوى المكونة له ، هذه العلة مازلت تشكل حجر عثرة في تطور العمل المشترك، ثم ان ما اطلق علية بتنظيمات المجتمع المدني وضعت نفسها على قدم المساواة مع القوى السياسية وهو خلل بين كان بالامكان تداركه منذ الوهلة الاولى ، من خلال معالم وتعريفات واضحة لدور منظمات المجتمع المدني ان صحت التسمية، لم يجرؤ احد ان يتساءل ما هو التعريف المتفق عليه لمنظمات المجتمع المدني . نعتقد ان السبب وراء ذلك يرجع الى ان معظم هذه المنظمات عبارة عن غطاء لجهات سياسية تريد بعض القوى ان تسيطر من خلالها على المظلة .

مما تقدم نعتقد ان خلل البنية مازال يلاحق مظلات المعارضة الارترية وعليها تداركه ان ارادت ان تخطو خطوات جادة وعملية لبلوغ اهدافها.

ومن جهة اخرى نعتقد بان المعارضة تعاني من اختراق صفوفها من قبل النظام وهذا اثر سلبا في التعامل معها بثقة من جماهيرها وحتى الاصدقاء وجعلها تراوح مكانها وتتناحر في قضايا من المفترض ان تكون اساسية ومبدئية لاجراء التغيير ،  وحتى اكون دقيقا فان الاختراق ليس بالضرورة ان يكون مباشرا بان يزرع النظام عناصر داخل المعارضة وان كان ذلك واردا بالفعل ، ولكن افتعال الخلافات الغير مبررة خدمته واصبح يستخدمها للتديل على عدم جدوى المعارضة ، مثل الثوابت التى توافق عليها الارتريون وعلى اساسها خاضوا حرب التحرير وقدموا قوافل من الشهداء، باعتبارها المرتكز الاساس للتلاقي والعمل المشترك . ايعقل لقوى تناضل من اجل اسقاط نظام اقصائي ان تختلف في ابجديات النضال ؟ مثل الرمزية ؟ هل هذا يعني اننا لسنا مجمعين على مشروع التغيير ، وان البعض يحمل مشاريع مختلفة عن الذي توافقنا عليه؟

ان عواتى يمثل رمزية المشروع الوطني الارتري قدم شعبنا تحت رايته الالاف من الشهداء الابرار ، وان التشكيك في ذلك يعني اننا على طرفي نغيض والاستمرار سويا في مظلة واحدة مجرد ادغاث احلام لن يحالفها الحظ بالصمود والاستمرار الى ابعد مما وصلت اليه الان.

كما ان القوى السياسية تنظيمات واحزاب تطرح برامج سياسية في غالبها الاعم متشابهة الى حد التطابق ، بينما نجدها  تعيش في حالة تنافر مستمر!!!! مع ان واقع الحال يفرض عليها ان تتحد في جبهة وطنية عريضة  لتضيق حدة الخلاف واعطاء امل للمواطن الذي يترقب فجر التغيير.

ثالثا عدم رسوخ فكرة المواطنة المتساوية لدى عدد مقدر من مكونات المعارضة الارترية

حتى لا نطلق التهم جزافا فاننا نقصد بالمواطنة المتساوية شمولية المشروع السياسي الذي تطرحه هذه القوى ، والممارسة اليومية للخطاب كمن يمارس عكس ما يطرح .

عدد لا باس به من قوى المعارضة او يفترض ان تكون كذلك ظهرت للوجود ضمن ظرف تاريخي معلوم ومفهوم وتبنت شعارات وبرامج رأت انها الاصوب لمعالجة الاوضاع التي خلقتها العصابة الحاكمة في اسمرا، ولكن نعتقد ان كل مشروع سياسي لا يخضع لمراجعة دورية وتقييم مستمر يصبح طوباويا غير قادر على الاستمرار .

ونواصل

تعليقات
#1 | Makendra في 16-05-2016
Awh th39#&at;s so sweet of you to help your granny so much I bet she's going to love her website and put it to great use. I'm excited to see the etsy myself as well <3
#2 | asKas9r1b2 في 09-06-2016
<a href=http://buy-hydrochlorothiazide.trade/>hydrochlorothiazide</a> <a href=http://buy-cialis.date/>buy cialis</a> <a href=http://suhagra.eu/>suhagra online</a> <a href=http://hydrochlorothiazide.trade/>hydrochlorothiazide</a> <a href=http://buy-tetracycline.faith/>buy tetracycline online without prescription</a>
#3 | asKaheiui3 في 01-07-2016
<a href=http://buyalbuterol.in.net/>albuterol</a> <a href=http://mobic15mg.bid/>how much does meloxicam cost</a> <a href=http://tretinoin.in.net/>tretinoin cream 0.25 buy online</a> <a href=http://cleocin-gel.download/>buy cleocin gel</a>
#4 | asKaqi87ef في 19-07-2016
<a href=http://buydecadron.trade/>decadron asthma</a> <a href=http://buyacyclovir.kim/>buy acyclovir</a> <a href=http://buynamenda.trade/>namenda migraine</a> <a href=http://buyserpina.stream/>buy serpina</a> <a href=http://atenolol-25-mg.party/>atenolol</a>
#5 | asKa2cd6fr في 23-08-2016
<a href=http://dapoxetine.trade/>dapoxetine</a> <a href=http://buy-provera.stream/>buy provera</a> <a href=http://buyamoxicillin.red/>amoxicillin</a> <a href=http://buypropranolol.kim/>propranolol</a> <a href=http://cleocinonline.date/>cleocin</a>
#6 | asKau6n7jw في 29-08-2016
<a href=http://atenolol-50-mg.bid/>atenolol 50 mg</a> <a href=http://buy-clomid-online.bid/>150 mg clomid</a> <a href=http://buydesogen.trade/>desogen</a>
#7 | asKaenmhcs في 31-08-2016
<a href=http://buynexium.info/>Nexium No Prescription</a>
#8 | Judithvog في 29-04-2017
wh0cd183048 Generic Cialis
المشاركة بتعليق
الاسم:

شفرة (كود) التحقق:


إدخال شفرة التحقق:

أحدث المقالات
· البرنامج السياسي الم...
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 19,971,662 وقت التحميل: 0.83 ثانية