Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
18/12/1440 (19 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
كلمة أومال ربع قرن على دحر الاستعمار ربع قرن على استقلال ارتريا

كلمة أومال

ربع قرن على دحر الاستعمار ربع قرن على استقلال ارتريا

يحي الشعب الارتري يوم 24مايو ذكرى مرور25 عاماً على دحر الاستعمار الالحاقي الاثيوبي اليوبيل الفضي لتحرير البلاد وحرب الشعب الارتري على الاستعمار جاءت بعد أن استنفد شعبنا كل الفرص السلمية في التعبير عن رأيه والبحث عن حقوقه في الحرية والاستقلال وبعد أن تعرض لحملة شرسة من الاضطهاد والمطاردة والتنكيل ودق الاسفين بين مكوناته ،  وأخيراً أجبر شعبنا على حمل السلاح ومواجهة العنف الاستعماري الاثيوبي بالعنف الثوري فتأسست جبهة التحرير الارترية وأطلقت شرارة الثورة المسلحة في الفاتح من سبتمبر 1961م بقيادة القائد الشهيد البطل حامد ادريس عواتي ورفاقه من رعيل الثورة وواجهة جبهة التحرير الارترية وحدها صلف الاستعمار وآلته الحربية وكل تحالفاته الاقليمية والدولية معتمدة على الله وعلى الشعب الارتري الأبي وعلى بسالة وتضحيات مقاتلينا الاشاوس وعلى الارض الارترية وطبيعتها المناسبة للحرب الشعبية وعلى أنصار العدل والانصاف لقضية الشعب الارتري في محيطنا الاقليمي العربي لعقد كامل ، ورغم الظروف الموضوعية غير المواتية تصاعدت الثورة وقويت شوكتها حتى بلغت مرحلة طرد العدو من مساحات شاسعة من تراب بلادنا لم يبق في يد العدو الابضع مدن لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة ولولا تدخل دول المعسكر الاشتراكي لهزم الاستعمار الاثيوبي ابان عامي1977 – 1978م .

وتواصلت معركة ارتريا رغم الجريمة الكبيرة التي ختمت بها الجبهة الشعبية عام 1981م وشنها لاوسع معركة بالتحالف مع وياني تجراي ضد جبهة التحرير الارترية والتي توجت باخراج الجبهة من خانة التأثير على مجريات معركة التحرير ونتائجها وافضت لانفراد الشعبية بالساحة والشعب الارتري وبدلا من أن تكريس نموذجاً ثورياً كرست أسوأ نموذج للانفراد والاستبداد طال الشعب الارتري نفسه وللاسف الشديد أتجهت بالقتل والتنكيل بالشعب في حملات التجنيد الالزامي التي شنتها وخاصة في عام 1988م فاغترفت مجزرتي عري في بركة وعساعيلا في دنكاليا ورغم جرائم الشعبية الموصوفة استمرت معركة المواجهة مع الاستعمار الاثيوبي وكانت مترافقة مع معارك مواجهة الفصائل الارترية الاخرى وجاءت معركة تحرير مصوع ( فنقل ) 1990م ثم معركة نادو از التي فتحت الطريق للتحرير النهائي وبعد معركة دقي محري إنفتح الطريق وتمكنت من دخول العاصمة أسمرا في صباح يوم 24 مايو 1991م ثم معركة عصب في 25 مايو 1991م فاجتاح الفرح وانطلقت الاهازيج والافراح الشعبية في كل مناطق تواجد أبناء شعبنا في الداخل والمهجر وبهذا الانتصار التاريخي إختتمت معركة شعبنا في سبيل الحرية والاستقلال من الاستعمار العسكري الاثيوبي ودخلت البلاد في تنفيذ مشروع الاستفتاء الذي تكلل بعد عامين من الانتظار بالظفر وتثبيت الخاتمة القانونية وتأكيد رغبة شعبنا في الاستقلال وللاسف الشديد فقد أدارت الشعبية ذلك الاستحقاق التاريخي بإنفرادها المعهود ولم تشرك أحد من القوى السياسية الأخرى وتكرس الواقع الشمولي والانعزالي وأناخ بثقله على ظهر الشعب الارتري وقد واجهت قيادة الشعبية أول تمرد على إرادتها من الجيش الشعبي الذي تحايل عليه أسياس ووأده في مهده ثم شتت القيادات المؤثرة وإنطلق خط تكريس الانفراد والشمولية وحكم الفرد واطلق النظام الجديد مجلساً وطنياً من اللجنة المركزية للجبهة الشعبية بجانب فعاليات من قطاعاتها الجماهيرية وإشراك مجرد أفراد ممن لاينتمون للشعبية كما أطلقت مجالس محلية على مستوى الاقاليم الارترية وجل تلك العضوية كانت من أعضاء الجبهة الشعبية أو من المتعاطفين معها وأستهلت العام 1994 بشن أوسع حملة إعتقالات طالت العشرات من معلمي وطلاب المعاهد الدينية وكان مركز الحملة مدينة كرن وتابعة شن الحملات الترهيبية فطالت الالوف من كافة أرجاء إرتريا وساد الخوف والرعب وتحولت بلاد الثوار الاماجد لمملكة للرعب والارهاب السلطوي ثم طالت في عام 1995م حملة جديدة العديد من المناضلين وكان على رأسهم ثلاثة من الرعيل الأول محمود ديناي رئيس برلمان بركة وصالح محمد إدريس أبو عجاج وسليمان زكريا  وعدد كبير من الكوادر ومصير هؤلاء كسابقيهم مازال مجهولاً ولاحقوق لهم بعد التنفيذ العقابي في أوسع ظاهرة إهدار لحقوق الانسان .

إذن إغتالت طغمة النظام الجديد في بلادنا الفرح بالحرية والاستقلال على شفاه أبناء شعبنا الذين لم يستمتعوا بفرحة إندحار إثيوبيا وتحرير بلادهم ولم يتخيل أحد في أسوا سيناريو خيالي هذا المآل ، عطلت عودة اللاجئين عبثت بالارض واخيرا كرست لواقع من التوجس بين مكونات الوطن الارتري بهذا التعسف والحيف فقد الاستقلال مضمونه عند جموع واسعة وصار الناس وكأن لسان حالهم يقول من أين أتى هؤلاء ردونا حيث كنا فذاك ارحم منكم واذ فعل فهو عدو ومتوقع منه فعل الكثير أما من أولاد البلد فهو والله وجع لايضاهيه وجع ورغم ذلك فان ذلك الاستقلال هو نتيجة حتمية ومعادلة مكافئة لكل تضحيات الشعب الارتري  الذي دفع الغالي والنفيس في سبيل تكريس كيانه الوطني بين الشعوب الحرة إذا هو ثمرة لكفاح الاجداد والآباء كفاحنا نحن جميعا وخاتمة لثورة الاستقلال وعلينا اليوم جميعا النضال كما كنا في إبان معركة التحرير علينا اليوم واجب دحر الاستبداد والطغيان والانعزال وعدم أسقاط ممارساته على كاهل أي مكون وطني إرتري بل على النظام وأنصاره وزبانيته وكل مؤيدي الشمولية وإنا على ثقة بأن شعبنا الذي إنتصر على الاستعمار الاثيوبي قادر على الانتصار على النظام الديكتاتوري الانعزالي وغداً يأتي الصبا ح ناشراً أفراحة وغداً يأتي الكفاح رافعاً أعلامه .

Omaal flag.gif

محرر موقع أومال

 

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,024,711 وقت التحميل: 0.39 ثانية