Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
05/07/1441 (28 فبراير 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
المقالات: مقالات
طالما نحن فشلنا في اسقاط أفورقي ونظامه ... لماذا نكابر و نرفض أن يفعل ذلك غيرنا ؟ علي عافه إدريس

 منذ فجر الاستقلال وما قبله ورغبتنا شديدة في اسقاط الدكتاتور الشيفوني أسياس ونظامه ، إلا أننا فشلنا فشل ذريع واستمر فشلنا حتى الآن لأكثر من اثنين وعشرين عاما ، ورغم حوجتنا الماسة لمن ينتشلنا من مستنقع الفشل ولمن يفكك لنا شفرة النظام ، إلا أننا نكابر ونرفض كل من يريد الأخذ بيدنا ، فهل يا ترى أننا نكابر فعلا ونرفض كل يد تمتد لمساعدتنا أم أن ذلك يتم لمبررات موضوعية وسلبيات تتعلق بمن يمد لنا يده ؟ في ديسمبر المنصرم كثر الحديث عن اجتماع مجموعة منشقين سابقين من النظام الأرتري في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس بعضهم عرف بمعارضته للنظام والبعض الآخر عرف بنأيه عن أي نشاط معارض ، سماهم البعض بفلول النظام وهي تسمية غير صحيحة فالفلول كلمة شاع استخدامها سياسيا بمعنى بقايا النظام البائد أو الجيش المنهزم وقد تم استخدامها في مصر لوصف بقايا نظام مبارك وحزبه المنحل أما في أرتريا فالنظام لازال قائما لهذا من يخرج عنه بغير الطرق الرسمية فهو منشق وليس فلول .



إرترياَ ... من الإنزواء إلى واجِهة الأحداث ! موسى يوسف أحمد

كثيرة هي التسائلات والإهتمامات بالوضع الإرتري الراهن نظراً للأجواء السياسية المتردية الذي إنتهجها نظام إسياس أفورقي والإنفراد بالقرار السياسي منذ فجر الإستقلال ، وتتوالى الأحداث على تلك الوتيرة من جانب ، وعلى الضفة الأخرى تتفاعل القوى السياسية الأخرى على تحدي ذلك النظام الدكتاتوري في إطار يحملُ عنوان المعارضة الإرترية تحت مظلة التحالف الوطني الديمقراطي الذي يميزها عن النظام الإرتري في الداخل والخارج ، ولكنه من النظرة الواقعية والموضوعية لايتناغم هذا التحالف حتى ذلك التنسيق التي تمثله لوحة الفنان المبدعُ الذي يحاكي  أطياف من الألوان المختلفة ليزيد لوحته جمالاً وبريقاً في إطارٍ واحدٍ يستطيع من خلاله أن يستنطق تلك اللْوحة معنًى ومضموناً



أين دور المثقف الارتري في التغيير الديمقراطي ؟!بقلم المهندس سليمان فايد دارشح

المثقف الحقيقي حسب مجاله الذي يعمل به له دور هام وريادي في مسار التغيير والتحولات البنيوية لا سيما ونحن نعيش في عصر "ثقافة  التغيير" الذي يحتم على المجتمعات مسايرة هذه المرحلة المهمة والحساسة في حياة الشعوب. ولم لا وثورات الربيع العربي اجتاحت كل المجتمعات العربية بهدف المطالبة بالحقوق ونشر ثقافة جديدة قد تكون مغيبة عن الكثير من الدول.



إرتريا:- الشعب يريد تحريرا ً وليس تنظيرا ًليعكس مطالبه الوطنية تفسير ا ً وتبريرا ً! بقلم / محمود علي حامد

لايختلف اثنان من الشعب الارتري الابي , ان الوطنية (وفاءا ً وعطاءا ً ونكران ذات )طبقها اجدادنا وآباؤنا الكرام , ابان النهضة الوطنية (1943) -15/9/1952م بأخلاص ووطنية منقطعة النظير , فجاءوا بالحكم الذاتي الارتري الشرعي والدستوري تحت اشراف ورعاية الامم المتحدة في15/9/1952م واقاموا حكومتهم الذاتية حتى 15/9/1961م . إستبقت الامبراطورية الاثيوبية موعد الاستفتاء ,المحدد في 15/9/1962م بتحريض من الولايات المتحدة تحقيقا ً لمخططها المرسوم , الذي يهدف لمحو اريتريا من القارة الافريقية لتدمجها الى إثيوبيا قسرا ً وغصبا ً وظلما ً وعدوانا ً



إرتريا :- ألأهم من المهم بقناعة وطنية وليس أقنعة إديولوجية !بقلم محمود علي حامد

  أيها الشعب الارتري الأبي من نخب سياسية وقيادات عسكرية وكوادر  ثورية وطبقة مستنيرة وطنية . لا أخالكم تجهلون (قيمة وقامة الأجماع الوطني العام) . ذات جوهر المبدأ الثوري  الشريف والهدف الاستقلالي النبيل بوطنية منقطعة النظير (بالوفاء والعطاء والصفاء )متوخين العدالة الأجتماعيةالتي تجمع ولا تفرق وتشجع ولا تثبط . لنكون معارضة وطنية قوية ترتقي الى مصافى الند والضد لهذه (الطامة الكبرى) التي نصبت نفسها (حكومة أمر واقع ) قسرا ً وغصبا ً فحولت الاستقلال الى وبال  وأغلال وسوء مآل بعد الحرية و الأستقلال وإمتلاك القرار الوطني .الذي قدم له هذا الشعب كل غال ٍ ونفيس.



الكيان السياسي الارتري امام تحديات مصيرية بقلم/ عمر محمد احمد – روتردام

تحقق الاستقلال الوطني نتاجا للنضالات الطويلة التي خاضته مختلف القوى السياسية والشخصيات الوطنية . . .  وكافة القوى الاجتماعية والدينية والاقليمية والاثنية .

يتجلى ذلك في النضالات البطولية للرعيل الاول للحركة الوطنية الارترية الذي اسس "الكتلة الاستقلالية" والنضالات السلمية للطلاب والعمال والشخصيات الوطنية ، ثم "حركة تحرير ارتريا" في الخمسينات والتي ساهمت في بلورة الوعي الوطني . وشكل تأسيس "جبهة التحرير الارترية" ثم اعلان الكفاح المسلح في الفاتح من سبتمبر من عام 1961م نقلة نوعية للنضال الوطني الارتري . وفي اقل من خمس اعوام تمكنت " جبهة التحرير" من توجيه ضربة موجعة الى الوجود العسكري الاثيوبي في المنخفضات الغربية وتغيرت موازين القوى .



عفاريت معسكر ساوا يهزمون ا لدكتاتورية الحسين علي كرار

الشعب الارتري في الداخل والخار ج يقيم المآتم هذه الأيام علي من رحلوا في مياه البحر المتوسط ، وفي ايطاليا التي وقع الحدث في أرضها - وهي المستعمر السابق لإرتريا - قد وجدوا المشاركة والحداد في أحزان هذا المصاب الكبير ، وتحرك ضمير العالم علي ما يقترفه أفورقي ونظامه من جرائم ، وهو كفاح مستمر  وقاسي ، يخوضه الشعب الارتري منذ الاستقلال  استشهد فيه الكثيرون علي يد الدكتاتورية الفاشية ، في ميادين المواجهة والقتال ، و بالتآمر في الشوارع والأزقة ، وفي السجون ،  وفي دروب الصحاري وأمواج البحار ، والقابعون والمخفيون تحت الأرض في الظلام بالآلاف، إن ما يرتكبه أفورقي في جنح الظلام داخل ارتريا لا يشهد عليه أحد ، ولا يعلم به أحد ، ولكن ما وقع في البحر الأبيض في الأضواء الكاشفة ، لعثمة وفضح نظامه  وشهد علي جرمه العالم ، هذا الحدث المؤسف لم يؤنب ضميرهم ، فأقاموا حفلاتهم واستمروا في رقصاتهم ، فكأن ما حدث لا يعنيهم ، وكأن من سقطوا كومة بصل فاسد ، تخلصت منهم مياه البحار ،



اللهم أنقذ جبهة الانقاذ من الانقاذيين الجدد !!بقلم/ محمد سعيد اسماعيل

 

اعتذر للأستاذ احمد صلاح الدين لاستعارة هذا العنوان دون إذن منه ...... اذ لم اجد أفضل منه للحديث الى القاريء الكريم عن الأزمة التي تمر بها احدى فصائل المعارضة الإريترية . أعني تحديدا الأزمة التي تمر بها "جبهة الإنقاذ الوطني " . لا شك ان هذا التنظيم كان يشكل حتى مؤتمره الأخير - الذي عقد قبل عام تقريبا - أملا واعدا للعديد من جماهيرنا ، في تصحيح الأوضاع داخل " التحالف" و " المجلس الوطني " .



تأملات 1-2 بقلم / صالح أشواك

الإيمان بأي فكرة بالضرورة يكون إيمان كلي لأن معظم الأفكار تطرح وتستند في طرحها علي أساس كلي من حيث معالجاتها للواقع الذي تلامسه عبر تحليل أصل المشكل ومن ثم إيجاد الحلول وصولاً إلي رسم خارطة الطريق التي تحدد أقصر وأنجع الطرق للتغير أو التصحيح لأن الأفكار التي لا تطرح حزم من التحليل والحلول المبنية علي التأمل ضمن نظرة موحدة لا يمكن النظر إليها علي أنها أفكار محترمة



ارتريا من قوة ثورة الكفاح المسلح ...... إلى رجل القرن الأفريقي المريض الحسين علي كرار

من الذي لا يعرف الثورة الارترية ممن عاصروها ، ثورة جامحة ، ثورة كالعاصفة تقتلع الجذور، تسونامي كاسح ، كسح نظام الإمبراطور هبلي سلاسي بعجرفته وكهنوتيته، واكتسح معه النفوذ الأمريكي وقواعد شبكات الاتصال ، وجاء المغمورون من الجنرالات الأثيوبيين ، فهزمتهم ، فصفىَّ بعضهم بعضا ، وبقى منغستو هبلي ماريام  ابن خادم القصر الذي يعرف معني الذل ، فرفع علم الشيوعية الأحمر ، وانتقم ، ودفن رفات الإمبراطور تحت أقدامه في مكتبه ، والقى بالقنائن المعبئة بالدماء في الميادين العامة ، وتوعد وهدر، وجاءت موسكو وأتباعها من دول العالم الأحمر، بجنودهم وعتادهم من كوبا إلى عدن ، فدخلوا معه المعارك وخسروا ، وطار منغستو بطائرته إلى النهاية الأليمة ، وخرج السوفييت من المنطقة ، ثورة سميت بثورة الكلاشنكوف تارة ، وسميت بثورة الجمال تارة ، وسميت بالثورة المجهولة تارة أخري ، ولكنها بقيت كالبركان لا تستأذن أحد في مسارها لهزيمة أعدائها ، انتصارها وصمودها كان معجزة أذهل شعوب العالم وعساكره المحترفين فكان لها التقدير والاحترام ، شعب قوامه ثلاثة ملايين يهزمون عبر ثلاثون عاما عنيفة ودامية ، وبإمكاناته المتواضعة كل هذه القوى البربرية الجبارة ، وينتزع أرضه ويرفع راية الاستقلال ، أي عظمة هذه وأي افتخار ، والتاريخ يكتبه المنتصرون بدمائهم ، فانتصر الشعب الارتري وانتصر معه الشعب الأثيوبي الذي دعمته هذه الثورة لإزالة مجسمات منجنستو وآثار حكمه ،



فجيعة لامبيدوزا بقلم / حمد كل

 يوم الخميس ليلا الموافق 3/10/13 والناس نيام كان ابناءنا وأشقاءنا الصوماليون يصارعون الموت ، كانوا على متن سفينة غادرت ليبيا ، وكان تعدادهم يقدر ما بين 450 الى 500 راكب ، وكانوا بالتأكيد دفعوا كل ما يملكون لسماسرة السفينة المنكوبة، ويبدو انهم تاهوا في البحر وفقدوا وجهتهم فاشعلوا بطاطينهم على من يرى تلك الشعلة فينقذهم لكن النار اشتعلت في السفينة فغرقت بهم ، الناجون كانوا 155 ، اما الموتى فقد ظهرت جثامين 130 ثم زاد العدد ليصل الى 300 .



اللُّغةُ العَربيَّة بينَ القوميَّات والتجرنيَّة موسى يوسف أحمد أميركا

عزيزي القارئ لم يخطر في بالي كتابة هذا المقال ولكن إطلالتي الشِّبهِ المُتكررة إلى حدٍّ مَا على الفيس كانت أحد الأسباب في كتابة هذا المقال حيث طلب مني صديق التعليق عبر هذه النافذة أي نافذة الفيس المتاحة دوماً على سؤال مطروح وكان السؤال ، ما الظُّلم الذي يقع على إرتريا وعلى القوميات المختلفة كلٍّ على حدة وفيما يشتركون ؟
وقبل الولوج وإبداء الرَّأي على عمومية السؤال والخوض في غُمار الإجابة للوثوب إلى مبتغى المطلوب التعليق عليهِ ، إستوقفتني معنى القوميات ومحطاتها المتشعِّبة في مفهومها ومعانيها ودلالاتها التي لم أجد عليها معنى ومكوَّن حقيقي تنسجم فيه والمجتمع الإرتري حيثُ كان رأيي الشخصي وإستناداً على المُرتكزات والمعايير المُسنَدة بالشواهد التاريخية ومعنى القوميات في مفهومها العلمي ، أعتقدُ جازماً بأن هناكَ البون شاسع في العلاقة بين مفهوم القومية وخصائصها المعروفة ومفهوم النظام الإرتري للقوميات التي تم توزيعها على قبائلنا وعشائرنا توزيعاً وإهواءً بما يتماشى ورغباته في تفصيلٍ بارعٍ بمقصهِ الطائفي الشوفيني .



قراءة مغلوطة لحاكم ارتريا بقلم / همد كل

 حين يسلب منك الطاغية الوطن ويطمس التاريخ ويجعلك لا تملك ابدا ترف الاختيار بين ان تكون او لا تكون فتلك هي المأساة بعينها ،  نعيش في زمن سيدونه التاريخ ليقرأه احفادنا كما عايشنا وقرءنا نحن زمان كل الطغاة . ونعيش ايضا زمان حاكم جاهل ( امي) انعزالي ، والجهل هنا لا يعني عدم معرفة القرأة والكتابة ، بل الجهل التام باصول الحكم وادارة الدولة والفهم الصحيح للعلاقات الدولية ، هو فقط نجح في بناء اجهزة امن ومخابرات وجيوش جرارة لقمع الشعب ، والاوروبيون قالوا عنه ايضا نجح في الامن والمخابرات لكنه فشل في ادارة الدولة وسقط في امتحان الاقتصاد.  نحن امام ظاهرة تتعامل مع الاخرين وكأنهم اطفال ، جهلاء او فاقدي الذاكرة .  يتعامي بقصد او جهل معالجة جذور الازمة التي تواجه البلد ، يمارس العبث فيحاسب به الاخرين. في حديثه لوسائل الاعلام يسبح بك للهروب الى الامام بدلا من مواجهة الحقائق   يقول عكس ما يتصرف ويظهر عكس ما يبطن ، الكلام عنده شئ والفعل شئ اخر



جدلية العمل السلمي والمسلح تقرير الجبهة نت

شارك المناضل عثمان صالح رئيس مكتب اعلام الجبهة في أمسية البالتوك التي نظمتها غرفة المنتدى الارتري  للتغييرتحت عنوان (جدلية العمل السلمي والمسلح) وقد تناولت مداخلته التي جاءت مؤيدة لضرورة مواجهة نظام العصابة الذي يديره اسياس افورقي بكل وسائل المواجهة الممكنة وفي مقدمتها أقواها وأنجعها ممثلا في استخدام البندقية في الدفاع عن حقوق الشعب الارتري التي سطت عليها هذه العصابة. وناقش الفكرة في أربعة محاور هي: 1/ المسلمات التارخية المستخلصة من تجربة الكفاح المسلح.2/دور الطرف المقابل (النظام)في تحديد وسيلة المواجهة معه .3/ قوى المعارضة التي تؤمن بوسيلة العنف والبندقية في مواجهة النظام.4/ المعارضة ومفهوم (استخدام كافة الوسائل لاسقاط النظام).

فقد بدأ مداخلته بالاشارة الى مسلمات لااختلاف عليها في التاريخ الارتري منها:



إرتريا :-  إلي أولئك وهؤلاء ! ما هكذا تساس الأوطان ! بقلم :- محمود علي حامد

   من الوطنية والتربية  الروحية  الفطرية  والسوية ان تحب لغيرك ما تحب    لنفسك  وان تتوخي  العدالة الاجتماعية إرساءأ وتكريسأ  لبسط  الراي والراي الاخر , بالحوار الوطني السياسي السلمي الزي بالشوري يجمع ولا يفرق ويحمي ولا يهدد  يصون ولا يبدد  لتعيش البلاد في ازدهارا متمدد والعباد في استقرارا متجدد بازلين  الكد  والكدح والتنميه البشريه والنهل  من العلم  والمعرفة  ولٍتسشراف غدا مشرقا عزيزا يرسي السلام  والوئام المستدام تحت مؤسسية  سياسية  دستورية  وقانونية  وعرفية  تعطي كل ذوحقا حقه الوطني المشروع .

أحدث المقالات
· البرنامج السياسي الم...
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,941,643 وقت التحميل: 0.06 ثانية