Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
21/12/1440 (22 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
بشير إسحاق في لقاء قناة الحوار : إستفدنا من نتائج رحيل المستبدين ، فنسعى لوضع أسس المرحلة الإنتقالية
أخبار

بشير إسحاق في لقاء قناة الحوار :

-        لنا  إرثنا في النضال، ولا نحتاج لمن يقاتل عنا ..!

-        إستفدنا من نتائج رحيل المستبدين ، فنسعى لوضع أسس المرحلة الإنتقالية..!

 

خدمة : gabeel.net 

28 يوليو 2011م

أكد المناضل بشير إسحاق رئيس دائرة العلاقات الخارجية للتحالف الديمقراطي الإريتري أن تغيير السلطة القهرية القائمة في أسمرا هو مسئولية الشعب الإريتري قواه المناضلة ، وأن الدعم والمساندة التي يطلبها  التحالف تتمثل في الدعم السياسي والمادي والمعنوي من المجتمع الدولي أوالقوى الإقليمية ، ومثلما لم نحتاج في نضالنا الوطني للتحرير لمن يقاتل عنا ، فإننا لن نسعى إليه في نضالنا من أجل التغيير الديمقراطي في بلادنا اليوم. جاء هذا في مقابلة أجراها مع برنامج " قضية وحوار" بقناة الحوار الغراء وبثتها مساء يوم أمس الأربعاء 27 يوليو 2011م.

وأوضح بشير إن للشعب الإريتري تجربة رائدة في النضال حيث إستطاع أن يواجه أقوى عسكرية في أفريقيا ويلحق بها الهزيمة برغم الدعم القوي الذي توفر لها من الغرب أو الشرق على مدى ثلاثون عاما،  وهو يناضل من أجل تحقيق إستقلاله الوطني ، وأن الدعم الذي توفر له في تلك الفترة لم يشتمل على القتال نيابة عنه .

وبشأن الأوضاع الحالية في إريتريا قال " إن ما تحقق للشعب الإريتري عبر نضاله كان فقط تحرير الأرض الإريترية  عن الإحتلال ، إلاّ أنه صدم بأن القوى التي أستولت على مقاليد الأمور – وبرغم أنها من عناصر إريترية – أحالت حياته إلى  جحيم لا يطاق! عبر نهجها في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ، ما جعل بعضه يترحم على الحقب الإستعمارية التي سادت البلاد. وأوضح بشير أن وضع البلاد  غاية في السوء ، فإضافة إلى حرف نتيجة مسار النضال الإريتري ، فإن السلطة تعتبر إحدى النماذج المميزة للدولة الفاشلة في إفريقيا ، حيث لا بناء مؤسساتي للدولة ، وإعتمادها على القبضة الأمنية ، ومسارعتها لضرب كل ما يمثل مشروع نهج معارض لها من كل صنف ولون ، فقد بدأت بتصفية كل ماله علاقة بتوطيد الثقافة العربية الإسلامية في إريتريا ، حيث  تعتبرهم خطرا أساسيا على مشروعها ، برغم أن المظالم تشمل جميع الإريتريين اليوم، بل إنها شرعت لما تعتبره دينا أو غير ذلك ، حيث لا تعترف إلاّ بالإسلام على الطريقة الختمية أو بالمسيحية على الطريقة الأرثوذكسية التي تتدخل في شئونها ، ولا تعترف السلطة بالمذاهب البروستانتية المتعددة ، ويتعرض المؤمنين بها إلى الإعتقال لمجرد أن يقوموا بالصلاة على طريقتها ..! وتفرض عليهم تنفيذ أوامرها مثل عسكرة رجال الدين وإنتزاع الفتياة وإقتيادهم إلى معسكراتها سيئة الصيت ..!

وبشأن طبيعة هذه السلطة أشار إلى أنه من الصعوبة بمكان تصنيفها كنظام – مهما كانت طبيعته – حيث أثبتت التجربة إنها أقرب إلى تصنيف " المافيا" أكثر من كونها تمثل نظاما ، فهي تفتقر إلى كافة الأسس الدستورية والقانونية لذلك ، إضافة  نهج سياساتها وإرتباطاتها  تثبت هذه الحقيقة ، وأشار إلى أن لجنة  تطبيق العقوبات المتخذة من قبل الأمم المتحدة خلصت  أيضا إلى هذه الحقيقة.

وفي رد على سؤال حول وصف السلطة  بأنها حققت الإستقلال قال : إن إنجاز الإستقلال الإريتري كان نتيجة لنضال تراكمي بدأ منذ مطلع خمسينات القرن الماضي وتطور إلى ثورة بتأسيس جبهة التحرير الإريترية عام 1960 بالقاهرة وإعلان الكفاح المسلح عام 1961. وأن لوجود جبهة التحرير الإريترية ونضالها كان له دوره الكبير في إسقاط نظام هيلي سيلاسي وإضعاف نظام منغستو العسكري ، وعند حدوث إنهيار نظام منغستو كان ينفرد هذا التنظيم  بالقوة في الساحة عبر تحالفات إقليمية ودعم وإسناد كبير من قوى غربية وكنسية، ما مكنه من إستكامل الفقرة الأخيرة من التحرير ، وتجيير نتيجة الإستفتاء لصالح إحكام قبضته على البلاد. 

وأضاف إن واقع السلطة القائمة اليوم على العموم لا يعبر عن ذلك التنظيم الذي أصبح جزءا من التاريخ النضالي الإريتري بكل إيجابياته أو سلبياته، حيث تحول بالكامل إلى أداة إحكام قبضة رأس السلطة ، وأن غالبية القيادات التاريخية للتنظيم السابق تتوزع بين المعتقلات الرهيبة والمنافي ، كما جرى تصفية العديد منهم قبل وبعد التحرير.

وفي ردود على عديد أسئلة بشأن المعارضة الإريترية وواقعها وقدراتها على إحداث التغيير في البلاد قال بشير: إن التنظيمات التي كانت تناضل من أجل إستقلال البلاد بادرت منذ الأيام الأولى لتحقيق التحرير عام 1991 إلى طلب عقد مؤتمر مصالحة وطنية بين فصائل الثورة ، وتكوين حكومة إنتقالية ، وتحقيق الإستقرار في البلاد ، حتى ينصرف الشعب الإريتري إلى إعادة البناء والتنمية ، وترسية أسس الدولة التي كان ينشدها ، إلاّ أن رأس السلطة وبعد شهر واحد من التحرير أعلن عدم وجود تنظيم في البلاد غير تنظيمه ، وأن تنظيمه هو فقط من يمثل  الشعب الإريتري ، كما واصل نهجه التصفوي تجاه تلك القوى التي ناضلت من أجل الإستقلال ، ثم كان أن جير نتيجة الإستفتاء لصالح قبضته على البلاد.

أمام هذه التطورات  قامت تلك القوى بالإضافة إلى القوى السياسية التي نشأت حديثا إلى بتكوين مظلتها السياسية والتي يمثلها اليوم التحالف الديمقراطي الإريتري الذي يضمها في ميثاق سياسي ينص على سعيها المشترك لتحقيق التحول الديمقراطي في البلاد ويقر بالتعديدية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة وعبر الإنتخابات الحرة ، وبالحوار الديمقراطي كوسيلة لحل معضلاتها وكذلك قضايا البلاد الكبرى . وأن هذه القوى تشمل كافة المشارب التي تتوزع بين التنظيمات الوطنية والإسلامية والقومية وتناضل وفق هذا الميثاق لإحداث التغيير ، وشهد العام الماضي  عقد ملتقى حوار وطني شمل بجانب هذه القوى تنظيمات المجتمع المدني والمثقفين ورجال الدين وممثلين لفئاة المرأة والشباب ، وأن مخرجاته أكدت على وضع خارطة طريق للمرحلة النضالية الحالية بين هذه القوى ، وسيعقد قبل نهاية في هذا العام مؤتمر وطنيا عاما للتغيير الديمقراطي ، سيتم فيه إقرار هذه الخارطة ودستورا إنتقاليا للبلاد ، وتكوين مجلس وطني من هذه القوى ومكتب تنفيذي يقود برنامج النضال من أجل إحداث التغيير الديمقراطي في إريتريا.

وحيال التساؤلات حول وجود مقر التحالف بدولة إثيوبيا أكد بشير إن التحالف موجود في كافة أنجاء العالم وأن له وجوده قوى وكبير في السودان، حيث يتواجد نحو مليون لاجئ إريتري ، كما يتواجد في داخل الوطن بقواعده الشعبية وكادره وبعض قياداته وعملون في ظل ظروف نضالية صعبة ، وليس فقط في إثيوبيا التي تضم عددا كبيرا أيضا من اللاجئين الإريتريين .

وأن المرحلة التي كانت تمثل فيها إثيوبيا خطرا على إستقلال إريتريا أصبحت  جزءا من التاريخ ، فالنظام الذي يحكم إثيوبيا اليوم كان شريكا نضاليا للشعب الإريتري في فترة الثورة ، وكان له دوره في الإقرار بالإستقلال الإريتري عام 1993م ، وأن أفق أسس العلاقة بين الشعبين تقوم اليوم على إستدامة السلام والتنمية والإستقرار والديمقراطية، وهذه عوامل حققت فيها إثيوبيا تقدما كبيرا بعد إستقلال إريتريا، فيما سجلت فيها بلادنا تراجعا، نتيجة للنهج الذي كرسته هذه السلطة التي تعزف على وتر إعتبار إثيوبيا مهددا لمستقبل إريتريا، بهدف إدامة قبضتها على البلاد . فبلادنا نالت إستقلالها وعليها أن ترسي نظاما يحافظ على هذا الإستقلال بإستدامة السلام الداخلي الإريتري ، ويحفظ أسس تعايشه التاريخي ومكتسبات نضاله الوطني أولا ، ومع جميع دول وشعوب الجوار الإريتري التي نرتبط معها جميعا بأواصر إجتماعية وثقافية ودينية ومصالح دائمة ثانيا ، والمجتمع الدولي وقواه الفاعلة بصفة عامة.

وفي رد على إمكانية إنتقال مد الثورات الشعبية إلى إريتريا أسوة بما يجري في المنطقة أوضح بشير إن عوامل عديدة تقف حائلا أمام هذا التطور – برغم وجود مواجهات بين المواطنين العزل وأدوات السلطة  القهرية، كما حادث في هذه الأيام بمناطق أعالي بركا – خاصة وأن السلطة القهرية لم تترك مواطنا داخل البلاد ولم يأخذ نصيبه من السجن والإعتقال التعسفي ، بالإضافة إلى الضعف الناجم عن طول الفترة النضالية التي عاشها المجتمع الإريتري لأكثر من سبعون عاما متواصلة . وبالتالي فإن معادلة إحداث  التغيير في إريتريا تحتاج إلى تضافر جميع أشكال النضال بما يحيد القمع الموجه من قبل السلطة ، ويدعم ويحمي الثورة الشعبية عند شمولها كافة أنحاء البلاد. وهو ما تهدف إليه الجهود النضالية الجارية ، كما أن تجارب إنهيار الديكتاتوريات والأنظمة المستبدة ورث العديد من الشعوب حالة إنهيار ، كما هو حادث اليوم في الصومال . لذلك كان حرصنا على وضع أسس وآليات وضوابط نظرية وعملية لمرحلة إنهيار السلطة في إريتريا ، تلافيا لما ينجم عن ذلك .

وفي رد على طبيعة العلاقات بين سلطات أفورقي وإسرائيل قال بشير: إن الخلفية التي قامت عليها هذه العلاقات تمثلت في بعض المبررات التي إنشق عليها بعض أركان هذه السلطة في مطلع السبعينات عن جبهة التحرير الإريترية التي كانت ترى في الروابط التاريخية والثقافية والدينية بين الشعب الإريتري والأمة العربية التي كانت تدعم الثورة الإريترية ، حيث كانت تنظر إلى ذلك بكونه تذويبا للهوية الوطنية الإريترية ، وتطورت في فترة لاحقة ضمن الصراع الذي ساد بين المعسكرين الشرقي والغربي، بالإضافة إلى دور  الرحلة العلاجية الشهيرة التي قام بها رأس السلطة عقب التحرير . ومن الجانب الآخر – أي الإسرائيلي – كان الدافع في تلك الفترة إستمرار وجودها في جزر دهلك الإريترية الذي يمثل لها مكسبا مهما ، وحتى لا يغلق البحر الأحمر كبحيرة عربية ، في سياق تصاعد المد القومي العربي وقتها . عموما أن طابع العلاقة أساسه المجال الأمني الظرفي ، وقد إستفاد منها أفورقي في تشكيل أجهزته الأمنية القمعية ، وأن إسرائيل لا تحتاج إلى إريتريا كمنفذ إلى القارة ، فهي لا تمثل ثقلا سياسيا أو إقتصاديا بارزا كبقية الدول الإفريقية الأخرى مثل إثيوبيا أو نيجيريا ...إلخ . ولكن ضمن إهتمامات أمنها كدولة على صراع مع محيطها الإقليمي.

وبخصوص تنكر السلطة للعلاقة مع المحيط العربي قال بشير : إن مشروع السلطة قام بالأساس على إضعاف عوامل الإرتباط الإرتيري التاريخي بالمحيط العربي ، حيث يستند على أسس طائفية ونزعة شوفينية ضيقة ، كما أن نهج السلطة يعكس إعتمادها على أسلوب السمسرة والإستثمار في أزمات وقضايا الآخرين وليس خدمة المصالح العليا للشعب الإريتري، وبالتالي فإن إرتباطاتها تعتمد على المصالح المباشرة والمكاسب الآنية التي تحققها لخدمة مصالح هذا الطرف أو ذاك حسب الطلب والدفع .

وفي رد حول قدرة السلطة على التأثير في أوضاع المنطقة برغم ضعف قدرات وإمكانات إريتريا وحداثة تجربة الدولة فيها قال بشير : إن السلطة تعتمد على نهج عسكرة المجتمع الإريتري ، وتقوم في ذات الوقت على أساليب الكسب المباشر والسريع ، مثل التهريب بكافة صنوفه – حتى تلك التي يمنع التهذيب عن ذكرها – كما جعلت البلاد معسكرا ضخما لكافة صنوف المعارضات بالمنطقة ، سودانية وإثيوبية وصومالية وقاعدة وغيرها ، كذلك تسخير قواتها للتخل حتى في تشاد والكنغو . فتدخلها في الشأن الصومالي قائم على نهج الحرب بالوكالة ، حيث لا يعقل أن تكون هذه السلطة حريصة على مصالح الصوماليين المسلمين وهي تقوم بتوجيه سياطها للمسلمين في إريتريا، وتعمل على تهجيرهم منها ، وإنما تفعل ذلك حتى لا يوجد نظام حكم مستقر في الصومال ، ويكون على علاقة مستقرة مع إثيوبيا . في السودان مازالت تحتفظ بوجود لعناصر من الشرق تحركها متى تشاء في تحريك علاقاتها مع السودان، وكذلك من الحركات الدارفورية. حتى في الشأن الجنوبي تحتفظ  بقوى منه ، والأغرب من ذلك كان حديثه بعدم جواز إنفصال الجنوب ، برغم تشابه الحالة الإريترية بالجنوب السوداني في بعض ملامحه، ثم المسارعة إلى حضور مراسم إعلان الدولة فيه.

وبشأن نظرة قوى التحالف للعلاقة مع المحيط العربي والذي أستهل  به اللقاء أوضح بشير إنها تتفق مع الحقائق التي جسدها التاريخ ، فالشعب الإريتري يرتبط بعلائق إجتماعية وثقافية ودينية بالأمة العربية ، وإن هذه الأبعاد كانت ذات أثر حاسم في تشكيل الهوية الوطنية الإريترية ، فالغالبية العظمي من التكوين الإجتماعي الإريتري بشقيه المسلم والمسيحي يرتبط  بقدر كبيربهذه الخلفية عرقيا أو ثقافيا ، حتى بعض تلك القوى التي ترى في المد الثقافي العربي تذويبا لها ، ومنها رأس السلطة القهرية الذي تبدو عليه آثار هذا الإرتباط أكثر من آخرين .!؟ وعموما فإنه لا توجد إحصاءات إريترية دقيقة حول النسب التي يجري تداولها حول أعداد من ينتمون للعرب أو غيرهم أو عدد المسلمين أو المسيحيين .. المهم إن فهمنا للعلاقة مع المحيط العربي والوشائج التي نرتبط بها معه لم تقم أساسا على خلفية تذويب ذاتنا الإريترية كمكون مميز ، وإنما كان لما تفرضه مصالح وحقائق الجغرافيا في بناء علاقات دائمة تخدم أمن وسلامة ومصالح الجميع .

ومن هذا البعد كانت وما تزال دعوتنا لإخوتنا العرب أن ينظروا إلى العلاقة بإريتريا وفق مصالحهم الإستراتيجية الدائمة ووفق أمنهم القومي ، وليس المصالح الوقتية العابرة. فنحن كإرتريين سنظل جزءا من التضاريس التي يلتقي  فيها البعدين العربي والإفريقي ، ولا نخشى على هويتنا من الذوبان في الآخرين. أما فيما يخص العلاقة بالثقافة العربية في إريتريا ، فإنها تعني اليوم جميع المكونات الإجتماعية إن لجهة روابطها التاريخية أو مصالحها اليومية القائمة ، مثلما هي من المكونات الأساسية للهوية الوطنية الإريترية.

 

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,061,455 وقت التحميل: 0.51 ثانية