Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
18/04/1441 (15 ديسمبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
طالبو اللجوء الإريتريون سلعة رابحة لمهربي البشر في شرق السودان
أخبار

طالبو اللجوء الإريتريون سلعة رابحة لمهربي البشر في شرق السودان

ERITREA.jpg

الاثنين 16 يناير 2012 الخرطوم ـ أ.ف.پ

أكداحد طالبي اللجوء الاريتريين في مخيم قرب مدينة كسلا في شرق السودان«انهم يصطادوننا لبيعنامثل الاغنام»، مشيرا الى المهربين الذين يتحركون في الظلام وسط الصحراء لأسر غنائمهم من البشر.

وينقل اللاجئون روايات عن عمليات خطف حصلت على الحدود السودانية ـ الاريترية، مؤكدين أن الذين ينفذونها من ابناء القبائل السودانية المقيمة في تلك المنطقة. ويقول الاريتري ـ طالبا عدم الكشف عن اسمه ـ ان «مجموعات المهربين قامت بخطف طالبي اللجوء لبيعهم إلى مجموعات اخرى مقابل مبلغ من المال».ويؤكد رفيق اثيوبي له في معسكر شجرة ان «بعض المجموعات السودانية تقوم بأشياء».ويصمت الشاب، ويلتفت حوله ثم يقول «اتحدث اليكم وانا خائف»، ثم يضيف «يوميا تحدث عمليات خطف هنا». ويسمي آخر قبيلة سودانية تعيش في شرق السودان ـ طالبا عدم كشف اسمها ـ ويقول ان أفرادها «يأتون في الليل ويتربصون بمن يخرج لقضاء حاجته، ويقومون بخطفه». ويقول اللاجئون ان المجموعات التي تخطف طالبي اللجوء الاريتريين تطالب أسرهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم. ويقول احد طالبي اللجوء «في هذا المخيم العديد من اللاجئين الذين تعرضوا للخطف وهم في طريقهم للسودان. المجموعات التي تختطف المهاجرين تطالب بدفع أموال مقابل الإفراج عنهم. البعض يقول أنهم يطلبون خمسة آلاف جنيه (10 آلاف دولار) مقابل إطلاق سراحهم».  وبذلك يقع المهاجرون غير الشرعيين ضحية مرتين، فمن ناحية هم ضحية المهربين الذين يتلقون أجرا مقابل مساعدتهم على اجتياز الحدود سرا، ومن جهة ثانية عرضة للخطف على أيدي عصابات أخرى للحصول على فدية. ويقول مسؤول الحماية بمفوضية الأمم المتحدة بشرق السودان فيلكس روس «خلال شهر نسمع بحوالي 20 عملية اختطاف وقطعا العدد اكبر من ذلك. هذه المجموعات التي تقوم بعمليات الاختطاف مسلحة بأسلحة ثقيلة. أحيانا نسمع أصوات تبادل إطلاق نار بينهم والقوات الحكومية السودانية أنهم يسلحون أنفسهم جيدا ويستخدمون أسلحتهم ». ويشير روس إلى سوق الرشايدة، نسبة إلى قبيلة الرشايدة التي تعيش في شرق السودان والتي يتهم أفرادها بالعمل في التهريب. ويقول ان «سوق الرشايدة نقطة للتهريب. هناك يتم تهريب كل شيء بما في ذلك البشر لكن أحيانا لديهم نقاط لتجميع البشر بعيدة عن معسكر تجميع اللاجئين». ويضيف ان المهربين «يسافرون في غالب الاحيان ليلا. المسافرون في الليل يمكنهم رؤية أضواء تتحرك في الصحراء من الحدود الاريترية مع السودان ». من جانبه، قال مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس خلال زيارته الاخيرة للسودان الخميس «اتفقنا مع حكومة السودان ومنظمة الهجرة الدولية على برنامج لرفع قدرات الشرطة السودانية لمواجهة مهربي البشر الذين لابد من القضاء عليهم». واضاف غوتيريس «هذا أمر مقلق للغاية. أشياء مريعة تحدث في عمليات تهريب البشر والبعض لقوا حتفهم أثناء عمليات التهريب». وتابع «نؤمن انه لابد من تحرك دولي حقيقي لجمع المعلومات وبناء قدرات الشرطة للتعامل مع الامر وان تتعاون دول الاقليم حتى نتأكد ان هؤلاء المجرمين الدوليين تم ايقافهم ويتعرضون لعمليات ردع قوية حتى نؤمن الضحايا». واضاف «انها ليست مشكلة السودان وحده انها شبكة تتحرك في عدد من الدول». ويقول احد القادمين الجدد «انا لا اكره بلدي اريتريا لكن خرجت هربا من التجنيد العسكري وبحثا عن عن فرصة عمل. ان وجدتها فالسودان لا بأس والا سأبحث عنها في بلد آخر». ويضيف آخر «اريد مواصلة تعليمي ولا اريد ان اكون جنديا»، بينما يؤكد آخر «اريد ان اعيش في بلد فيها ديموقراطية وحرية وهذا لا يتوفر في بلدي». ويقول روس ان «العديد من طالبي اللجوء جاءوا هربا من الخدمة العسكرية في بلدهم اريتريا لكن البعض يبحث عن فرص اقتصادية افضل». ويقول فليكس روس «هؤلاء القادمون الجدد يختلفون عن اللاجئين الاريتريين الذين بقوا في السودان لسنوات». ويضيف ان «الجدد شباب ومتعلمون ويدين اغلبهم بالمسيحية ولا يتحدثون العربية. وهم لا يريدون البقاء في السودان بل يطمحون للسفر الى اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا». ويتابع روس «اما قدامى اللاجئين فمسلمون ويتحدثون العربية وينتمون لمجموعات اثنية مشتركة بين السودان واريتريا»، وهؤلاء هربوا من النزاعات.ولكن المتسربين من المعسكرات يواجهون مخاطر اخرى.

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,181,158 وقت التحميل: 0.40 ثانية