Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
23/10/1440 (26 يونيو 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
بيان صادر عن المكتب التنفيذي/ للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
أخبار

ENCDC ex office.jpg

بيان صادر عن المكتب التنفيذي

للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

بمناسبة إحياء الذكرى ال21 للتحرير

 

إننا نحي اليوم الرابع والعشرون من مايو 2012م الذكرى ال21 لتحرير إرتريا بإعتباره يوم تاريخي. ويأتي إحياء الشعب الإرتري لها كل عام نسبة لمكانتها العظيمة فحسب، وليس لشئ أخر.

إن الشعب الإرتري البطل الذي خاض نضالاته التحررية السلمية والمسلحة على إمتداد نصف قرنا من الزمان، وقدم فيها تضحيات جسام في سبيل التخلص من نيـر الإستعمار الأجنبي، وإن كان تحقيق الإستقلال و تأكيد السيادة الوطنية بالخطوة الهامة في مسيرته النضالية، وبالأمر المفرح بالنسبة للشعب الإرتري، إلا أنه  يحي هذه الذكرى بمزيد من الحزن والأسى لأنه وقع تحت وطأة حكم نظام الهقدف الديكتاتوري، وبالتالي لم يتمكن من تحقيق أهدافه الديمقراطية التي كان يرنو إليها. وقد أدى عدم تعدي الإستقلال الوطني نطاق تحرير الأرض فقط، إلى الحيلولة دون أن يتمكن شعبنا وقواه المناضلة من بناء دولة ديمقراطية في إرتريا.

إن إستحواذ النظام الديكتاتوري للهقدف على السلطة بالقوة لم يرق بالتحرير إلى مستوى تطلعات شعبنا، فتعطل تطوره، وإستبدل الإستعمار الأجنبي بآخر محلي ( أبناء الوطن)، الامر الذي جعل الشعب الإرتري يقع في المعاناة ثانية بشكل أسوء من ذي قبل. كان الشعب الإرتري يتوقع بعد خوضه نضالات تحررية طويلة، أنه مع التحرير سوف تحترم  حقوقة الإنسانية والديمقراطية كالحقوق القومية والدينية .. ألخ،والحريات العامة حرية التعبير، والتجمع، والتنظيم ، والتنقل .. ألخ، والتوزيع العادل للثروة والسلطة، وتحديد مصيره القادم بنفسه، وسيادة القانون، وخلق علاقات وطيدة مع كل دول الجوار وشعوب العالم على أساس التعايش السلمي والإحترام المتبادل. وبإختصار كان يتطلع نحو بناء دولة ديمقراطية تنطلق على درب السلام والديمقراطية والتقدم. وإن الفرصة الذهبية التي كانت متاحة لإعادة بناء الوطن الإرتري عبر كل أبنائه راحت أدراج الرياح بسبب طبيعة النظام القمعي . وبالتالي خانت هذه الذمرة الحاكمة أمانة الشهداء نحو تحقيق تطلعات الشعب الإرتري، ولن تكف عن السمسرة بإسمهم، طالما بقيت في السلطة.

إن الممارسات الإرهابية، والسلوك الإستعلائي، والسياسات الهدامة التي يتبعها النظام الديكتاتوري بالداخل والخارج طوال الإحدى والعشرين سنة الماضية، جعلت الوطن الإرتري عرضة لخطر التفكك والإنهيار. مما يجعل مسألة إنقاذ الوطن الإرتري قضية عاجلة ، وهو ما يتطلب منا جميعا بذل جهود كبيرة لا تحتمل التأخير. بعد التحرير بفترة قصيرة تكشف للشعب الإرتري التضليل الإعلامي، والوعود الكاذبة التي كان يقدمها النظام ، وتدريجيا بات معزولا من معظم قطاعات شعبنا، ودول الإقليم والعالم، وبات بقائه يعتمد بالدرجة الأولى على أجهزته العسكرية والأمنية. ومع ذلك فإن النظام الذي يتلون كالحرباء لن يكف عن إطلاق الإشاعات والأكاذيب طالما تصب في مصلحته بما يؤدي إلى إطالة سلطته، وما حدث في الأيام القليلة الماضية يعتبر أحد الأدلة التي تؤكد هذه الحقيقة.

يجب على قوى المعارضة توقع ومتابعة حدوث مثل هكذا مناورات ، وتقييمها بشكل جيد، وإن كانت واقعا حقيقياً، طالما لم تأتي بتغيير جذري لن تمثل حلا ناجعا للقضايا الأساسية لشعبنا نحو السلام والديمقراطية، وإنما تعزز إستمرارية الظلم والإضطهاد، وتهدف إلى شق صف المعارضة الإرترية. لذا يجب على قوى المعارضة التنبوء بالإحتمالات والسيناريوهات القادمة، والتركيز على مبادئها الديمقراطية، والنضال بيد واحدة لإسقاط النظام الديكتاتوري ، وترسيخ رؤية المؤتمر الوطني بخلق أرضية مواتية تؤدي إلى تعجيل إقامة البديل الديمقراطي التعددي في بلادنا. وينبغي على معسكر المعارضة والشعب الإرتري المضطهد إحياء هذه الذكرى المجيدة عبر تعزيز صموده لإيصال وصايا شهدائنا إلى غاياتها المرجوة، وتحقيق اهدافه الديمقراطية بما يعيد مجده التاريخي.

بكل تأكيد فإن معسكر المعارضة الإرترية رغم ما يعتريه من قصور ذاتي وموضوعي لتعزيز وحدته الداخلية قد تمكن عبر نجاح إنعقاد ملتقى الحوار والمؤتمر الوطني بلم شمل قوى المعارضة في مظلة جامعة متمثلة في المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، تعجيلا لإسقاط النظام وهو يعتبر بمثابة خطوة كبيرة إلى الامام في مسيرته الوحدوية . ويجب على معسكر المعارضة بذل الجهود على وجه السرعة لمواجهة ما تعانيه إرتريا من تدهور وخطر محدق، والإرتقاء بالمسيرة النضالية لتغيير الوضع بما يصب في مصلحة التحول الديمقراطي في إرتريا.

إن المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي كمظلة وطنية جامعة حديثة التكوين، قد شرع في وضع اللبنات الأساسية له كمؤسسة نضالية، وبدء حالياً في القيام  بمهامه وأنشطته في مختلف المجالات، إلا أن تنفيذها يجب ألا يقتصر على الأجهزة التنفيذية للمجلس الوطني فحسب، وإنما يتطلب جهود كل الجهات المنضوية تحته، والمشاركة الجماهيرية الفاعلة. إن الشباب الإرتري الذي يعتبر حامل أمانة النضالات السابقة، وان كان ما يقوم به اليوم من أنشطة نضالية بالامر المشجع، إلا أنه تقع عليه مسئولة تاريخية كبرى للعب دوره الحاسم في مسيرة النضال الديمقراطي الجاري. وبهذه المناسبة يدعو المجلس الوطني كل الشباب الإرتري أن يعوا جيدا ان اللجوء حل مؤقت، وليس دائما لما يعانيه اليوم، وضرورة الإستفادة من التجارب المفيدة لنضالات الشعب الإرتري، وشعوب العالم، والإنتفاضات الشعبية المنتظمة حاليا بالمنطقة، بما يؤدي إلى تعزيز نضاله الحالي. ويناشد المجلس الوطني أفراد قوات الدفاع الإرتري المجبرين على الخدمة في ظل النظام الديكتاتوري ، ويدفعون أرواحهم الذكية سدا، الإدراك بأن مصلحتهم ليست مع هذا النظام، ومن ثم الإنحياز إلى جانب القضية العادلة لشعبنا. وفي الوقت الذي وصلت فيه موجات اللجوء إلى الخارج أقصى مدى لها، يدعو المجلس الوطني المجتمع الدولي لإعطاء المشكلات والمخاطر الجمة التي تواجه اللاجئين الإرتريين في الشتات الإهتمام اللازم، والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها إينما وجدوا.

في الختام وبهذه المناسبة ندعو المجتمع الدولي المحب للسلام والديمقراطية بصفة عامة لتقديم الدعم بالوقوف إلى جانب القضية العادلة والمشروعة لشعبنا، كما نتوجه بالشكر الجزيل لأثيوبيا شعب وحكومة لوقوفهم إلى جانب النضال الديمقراطي للشعب الإرتري.

 

النصر للنضال الديمقراطي للشعب الإرتري!!

السقوط للنظام الديكتاتوري للهقدف!!

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار!!

 المكتب التنفيذي

للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

24 مايو2012م

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 15,438,146 وقت التحميل: 0.40 ثانية