Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
18/12/1440 (19 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
مشارك في حركة يوم 21 يناير يشير لإختراق في التغيير لصالح الديكتاتورية :
أخبار

مشارك في حركة يوم 21 يناير يشير

لإختراق في التغيير لصالح الديكتاتورية :

أفاد مصدر مشارك في حركة الجيش أن وجهة حركة 21 يناير كانت التغيير الجذري لمسار الأمور في بلادنا وطي ملف المعتقليين السياسيين الذي أرق الشعب والبلاد وإطلاق سراح الأحياء منهم وإستعادة الدستور المجمد وتطبيقه وإطلاق الحريات العامة وفتح الطريق أمام دولة الحريات والقانون وتحسين أوضاع الجيش الارتري وتصحيح الأخطاء التاريخية بحق الشعب الارتري من أجل إيجاد وطن حر ومتماسك ، وأشار إلى أن إخفاق الحركة في خطوتها الأخيرة ضمن الخطوات المتفق عليها بين الشركاء كان بسبب الاختراق الخطير لمصلحة الطاغية أو التواطؤ معه من قبل البعض الذي أظهر إستعداده بل تعطشه للمساهمة في دفع تغيير الداخل بل وتصدره وتحمل مسؤولية السيطرة على المواقع المركزية الحاسمة والربط بين القوات المشاركة ، وكان على رأس هذا الغدر أو الاختراق الجنرالين سبحت أفريم وزير الدفاع وفليبوس ولد يوهنس ولو إعتقد المشاركون مجرد الاعتقاد هذا الأمر لكان الحساب والأسلوب مختلفاً جداً ، وما يحز في النفس أن هؤلاء كانوا من بين قادة الفعل بل وتحملوا مع آخرين مسؤولية تنفيذ مهام عملية ولوجستية حاسمة  أو فالنقل هكذا أظهروا أثناء الاتفاق مع رفاقهم ، إلا أنهم في لحظة الصفر أغلقوا أجهزتهم بل لم ينفذوا ما عليهم من إلتزامات ، وبدى الأمر وكأنه إستدراج للقوى المشاركة في التغيير لفخ بهدف تصفيتهم ولإظهار الأمر على غير حقيقته أمام الرأي العام الارتري والعالمي ، وقال إعتقادي أن هؤلاء كانوا يخادعون منذ البداية وكانوا على إتفاق مع رئيسهم لهذا إستدرجوا رفاقهم الذين وثقوا فيهم للفخ المتفق عليه مع الطاغية  وكل تفاصيل المسرحية والتعتيم لزوم الاخراج، وأياً كانت الحقيقة فإن هؤلاء نكؤا جرحاً لن يندمل بسهولة وعمقوا هوة موجودة أصلاً وقال المصدر أنه يطرح هذا الواقع لمسار الحراك أمام شعبنا الارتري حتى يعرف الحقيقة ويحمل معيقى التغيير السلس والانتقال لوضع تاريخي جديد في بلادنا المسؤولية التاريخية والاخلاقية . وأكد المصدر أن مسار التغيير قد بدأ  ولن يتوقف وما كسر حلقة من حلقات النضال الجاد من الجيش الارتري وأنهم سيدفعون الاثمان اللازمة للتغيير وقد يكون عمليات جراحية قاسية ونحمل هؤلاء وسيدهم المسؤولية الكاملة عن مصير من إعتقلوهم بإدعاء المشاركة في الحركة وأغلبهم أبرياء من هذا الاتهام ولكن الطاغية ساقهم بهدف الخلاص منهم  ونحن نعرف أساليبه وأجهزته الأمنية ، مؤكدين لهم أن شعبنا الارتري الذي تجرع المرارات من كأس التضليل لن تنطلي عليه أكاذيب النظام وبطانته الحاقدة وإدعاءاتهم الباطلة ، ونؤكد إن حركة الجيش مستمرة ولن تتوقف حتى يأتي التغيير رغم أنف الطاغية وبطانته الارهابية وقريبأً سوف ينجلي الموقف والتغير حتماً قادم .

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,024,582 وقت التحميل: 0.25 ثانية