Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
24/10/1440 (27 يونيو 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
تكريم الفنان الكبير حسين محمد على فى ملبورن
أخبار

تكريم الفنان الكبير حسين محمد على فى ملبورن

وجهاء الجالية الارترية فى ستراليا يلبوا دعوة التكريم وتزينة بهم قاعة الحفل

وقفت ملبورن لتجدد العهد لمواصلت المشوار حتى النصر فى لليلة  الفنان المبدع حسين محمد على

   فى أمسية خريفية ممطره من أمسيات مدينة ملبورن الرائعه ، وعلى مطعم  (روزا الارتري ) الكائن فى ضاحية  برنزويك العريقة ، اجتمع أعيان الجالية الارترية ونشطاءها من كل صوبا تكريما واحتفاءا بالفنان الكبير ذو الكلمة الثورية الصادقة ، وصاحب الرسالة النضالية السامية المسكون بقضية شعبة ، والمهموم اطراف الليل وأناء النهار بهموم شعبة الصامد ، والمدافع القوي لهذا الشعب الابي ، الفنان المناضل / حسين محمد على ، والذي نورا سماء مدينتنا وأشجها بأغنياته الخالدة ، ( ثرنا من اجل مصلحة الملايين ، وصامدون ماركعنا يوما ولن نركع ، وأغنية الصمت ) وغيرها من اغانية الخالدة الثائرة .

   لقد أمتلئت الخيمية العربية الاصيله - والتى أوحة شعورا شاعريا خلاب للحفل - عن أخرها  بتقاطر الجموع  مبكر .

   بعد تناول وجبة العشاء الفاخرة المجهزه بأنامل المبدع ( عبد الرزاق ) وتبادل التحيا والغفشات وذكريات الماضي الجميل منها والحزين ، بدا الحفل بكلمة تعريفية ضافية من الشيخ / عثمان محمد موسى ( فاكا  ) - كعريف للحفل الذي رحب بتولى هذه المهمة تقدير لمكانة فناننا الثائر – حيث رحب بالحضور مشيدا ومؤكدا بأن أبناء الجالية الارتري فى استراليا  دوما سباقوا فى تكريم ضيوفهم وأن أمسية اليوم لهي أمسية استثنائية خالدة ، وضيفها كبير قى قامته ومبدع فى أداءه وثائرا ومضحيا فى أعماله ، والاحتفال يأتى على قدر المحتفى به ، كما أوجزة نبذة عنه رغم انه  فناننا ، علما من اعلامنا  التى لا تخطأه العين وفخرا من مفاخرنا  .

  أعطيت بعدها الكلمة لضيف الحفل الفنان الثائر عثمان حسين محمد على   الذي ابتدأ حديثة بالشكر أجزله للحضور ولجالية استراليا الرئدة ولاعيانها ونشطاءها . ثم تحدث قائلا بانه لم يأتى مغنيا او مرقصا انما هو صحاب قضية يحمل هم شعبه الصابر البطل ، الذي أغتصبت أرضه وهتك عرضة وضاق الامرين من استعمار أبناء جلدته بعد ان جلى الاستعمار الاجنبي عن وطنه ، فكانت أسؤ المكافئات التى حصدها من نضالاته وتضحياته وخلال العقود الماضية .

  مضيفا بأن دوره فى هذا المرحله هو تحريض شعبها لكى ينتفض ويقاوم هذا النظام الدكتاتوري الاقصائي ، عبر استدعاء الموروث النضالى للشعب الارتري البطل عبر التاريخ ، وصياغتها فى كلمات وأغنيات ثورية تحريضة ، تشحذ الهمم وترص الصفوف وترفد المقاومين بالشباب المضحين المنتفانين . كما شدده فى حديثة بضرورة التوحد والوحدة والترفع عن الصغاير والنظر الى الهدف السامى وبالوحدة يتم تحقيق الانتصار .

   كانت اللحظة التاريخية المعبره عندما طلب الفنان حسين محمد على من الجميع الوقوف الانشاد معا ( ثرنا من أجل مصلحة الملايين ثرنا من اجل كل الكادحين ) فكانت الاصوات عالية ومضوية والحناجر مشرئبه والاعين ملئ بالدموع – الكبار قبل الصغار – فلكل انشد ورجع بنا الى الايام الجميله الخالدة فيا لها من لحظة تاريخية رائعه اعادة ذكرى النضال وحى روح الشهداء البواسل ، فكان فعلا حسين محمد على  صاحب قضية ، قضية شعب ووطن مغتصب .

  اعطيت الفرص للحضور للمداخلات والاسئله ، فهب توكل بمداخل قيمه ، واثار محمد جمع اسئله موقفه ، واضافة احمد هيتيس بغفشاته ورحه المرح مقارنه بين الصمود والصمت ، الكل شاركه فى النقاش والاسئله ، حسين محمد على أجابة بشفافية ورح وطنية عالية تخللتها غفشات ودوبيت ، ومقاطع من الاغنياته الشهيرة والمشهود لها بالثورية ، كشف حسين عن محبوبته ( ارتريا ) وعن مرتع صباه ( عدردى ) وعن مسقط رأسه ( قندع ) ومكان صقل مواهبه ( اسمرا ) حكى عن ( أبا شاول ) اصلها ومرجعها ، كل هذا التنوع مصدر ابداعه .

   فى نهاية الحفل كرمه الفنان حسين محمدعلى تقدير لدوره النضالى فى مرحلة التحرير وايضا مرحلة التغيير الديمقراطى بتقديم  شهادات وفاء وعرفنا ، فكانت الاولى من أعيان ووجهاه الجالية الارترية فى استراليا ، والثانية زملائه فى الاعلام ( مركز الخليج – موقع عونا – مجلة النهضة ) ، ولسمؤ مكانته اناب  الحفل الاستاذان الجليلان ، صالح حمدى وحسين كرار بتقديم الشهادات لفنان الرئع حسين محمد على

 انفض سامر الحفل بعد ان تجاوزت عقارب الساعة الثانية عشر ليلا ، والالسن تلهث بالثناء والشكر ، والنفوس فى حسرة من مرور الوقت الجميل سريعا ، والقلوب تتمنى بالتوفيق ، والايدى تودع وتتعاهد بان يسير الكل فى درب الاحرر الى حين تحقيق أهداف شعبنا المناضل

    كانت بحق ليل رائعه ، ثورية ، تاريخية ، فى رحاب فنان مبدع وثائر ومضحى

   ليس وداعا انما موعد للقاء فى وطن الجدود بعد  تطيهره من رجس أفورقى وزمرته .  

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 15,441,689 وقت التحميل: 0.36 ثانية