Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
18/04/1441 (15 ديسمبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
البيان الختامي لتأسيس الفرع النموذجي لجبهة التضامن بكندا (تورونتو)
أخبار

بسم الله الرحمن الرحيم

tadamun[1].jpg

البيان الختامي لتأسيس الفرع النموذجي

لجبهة التضامن بكندا (تورونتو)

 

Basher Toronto 1.jpg Basher Toronto [3].jpg

ان حرب التحرير الطويلة التي قادها شعبنا ضد الاحتلال الاثيوبي كان لها ثمنا باهطا تمثل في كثير من الدمار والخراب المادي والبشري ، ومن ذلك تشتت الكثيرين من ابناء شعبنا في بلاد المهجر ، ومن ضمنهم نحن . ومهما بعدت المسافات فقد ظل ارتريي المهجر مرتبطين بهموم وقضايا شعبهم ارتباطا وثيقا ، يساهمون ويشاركون افراح واتراح شعبهم وبلادهم . وكان ولا زال الكثير منهم يتوق الى العودة والاستقرار في ارتريا التي لا زالت ذاكرتهم مليئة بحبها. ولكن وللاسف الشديد تبددت احلام الكثيرين وخاب أملهم بعد أن أصبحت إرتريا كابوسا وحلما مزعجا تحت حكم النظام الديكتاتوري الطائفي ، حيث صارت سجنا يحاول شبابها وشيوخها الهرب منه، كما أصبحت نكرة معزولة بين الأمم تفرض عليها العقوبات من المجتمع الاممي لدورها المخرب والرافض للسلوك السوي.

ونحن هنا ظللنا نرقب الوضع عن كثب متمنين أن نساهم بشكل إيجابي لمساعدة القوي الوطنية التي تناهض نظام الهقدف وتعمل من أجل استبداله بنظام ديمقراطي يتعايش فيه الإرتريين جنبا إلى جنب في دولة ديمقراطية يسودها السلام والعدل. ولكن الانقسامات المتواصلة في صفوف المقاومة أدت الى يأس جعل الكثيرين منا يحجمون عن العمل العام والمساهمة الايجابية.

وجاء ميلاد جبهة التضامن الإرترية بشرى سارة بعثت فينا الأمل وهي تناشدنا ، ما فعّل روح المبادرة فينا لاقامة فرع نموذجي لها أنتمى إليه معظم عضوية الجالية الارترية المتواجدة في مدينة تورونتو وضواحيها ،لنعبر عبره عن وقوفنا معها ونتعهد لدعمها ومساندتها بكل الوسائل الفكرية والتقنية والمادية.

ولتنفيد هذا الهدف تقرر دعوة عضو قيادتها المؤقتة ومسؤول مكتبها الخارجي الاخ بشير اسحاق لحضور مؤتمرنا التاسيسي ، وها نحن اليوم في الفاتح من يناير 2010 وباشرافه على مؤتمرنا نعلن قيام الفرع النموذجي لجبهة التضامن في كندا متعهدين أمام الله وأمام شعبنا بأننا سنعمل بجد وعزيمة لانجاح المشروع الوحدوي والخط السياسي لجبهة التضامن، آملين أن يحذوا الإرتريين الوطنيين الغيورين أينما كانوا حذونا.

وقد حدد المؤتمر النقاط التالية كموجهات عامة لبرامجه:

1)    كسر حاجز اليأس وتجاوزه إلى التفاؤل والأمل للإنطلاق نحو اليقظة والمساهمة والمشاركة الفعالة في النضال من أجل التغيير الديمقراطي في وطننا الغالي وتحقيق العدل والمساوات.

2)    أن نجعل وجودنا في كندا مفيدا ونافعا وداعما لموقف شعبنا في إرتريا ولجبهة التضامن وبرامجها ، لتحقيق دولة الديمقراطية والعدالة .

3)    لا مساومة فى الثوابت الوطنية، و لا تنازل قيد اُنمُله و تكمن فى عودت الأرض إلى أصحابها وحق المعتقد وممارسته ، وتطبيق اللغة العربية والتقرنجة كلغات وطنية ورسمية  فى جميع المجالات السياسية والإقتصادية والتعليمية. وتقاسم السلطة والثروة بالتساوى وحق المواطنة المتكافئة فى التعليم والصحة وفرص العمل ، في إطار دولة ديمقراطية لا مركزية يكون أركانها العدل والتعايش .

4)    التمسك بالثنائية التي بدونها تختل الموازين وينتفي السلام والعدل، ومنها ثنائية الثقافة واللغة، وتعددية المعتقد والتنظيم السياسي، والتعايش ضمن ميثاق اجتماعي وسياسي في إطار دولة موحدة 

5)    الوحدة مطلب جوهرى وتكون على أساس جبهة واحدة ،جيش واحد، وبرنامج واحد، وقيادة واحدة ، مع إتاحة المجال واسعا ومضمونا نهجا وممارسة للتعدد الفكري والاجتهاد الفردي والجماعي في إطارالجبهة.

كما رفع المؤتمر توصياته الى قيادة جبهة التضامن تتلخص في الآتي:

·        يجب أن تتاح وسيلة إتصالات وتواصل سريعة بين القيادة وا لأعضاء للوصول إلى نتائج  ملموسة.

·        تكوين إعلام ناشط وقوى له تأثير فعال، مواكب للأحداث ويوصل رسالة تزلزل كيان العدو، ويوجه رسالة إلى كل أفراد الشعب الإرترى لتعرية الدكتاتور وعصابته ، ولذلك يجب أن ننمى قدرات إعلامنا فى مجالات المواقع الإلكترونية والمذياع والبالتوك والجرائد.

·        نريد دماء جديدة فى القيادة ليحملوا راية النضال عالية خفاقة فى المستقبل .

·        إعطاء نسبة كبيرة  للمرأة الإرترية فى المناصب القيادية وإبراز دورها المشهود به فى كفاح الشعب الإرترى .

·        العمل بكل الوسائل المتاحة والممكنة لإسقاط نظام الفرد .

فى الختام ثقتنا بالهيئة القيادية لجبهة التضامن كبيرة وراسخة، آملين الأخذ بتوصياتنا لتطبيقها على أرض الواقع لتحقيق تطلعات  الشعب الإرترى.

النصروالتقدم لشعبنا البطل.

لا للدكتاتورية وكبت الأفواه.

عاشت جماهيرنا الصامدة

1/1/2010

كندا - تورونتو

 

 

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,176,910 وقت التحميل: 0.30 ثانية