Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
17/01/1441 (16 سبتمبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
أنشطة جبهة التضامن الارتري – ملبورن ندوة الاستاذ / صالح حمدى سلمان ، عن التعليم فى ارتريا
أخبار

أنشطة جبهة التضامن الارتري – ملبورن

ندوة الاستاذ / صالح حمدى سلمان ، عن التعليم فى ارتريا

 

  فى أمسيت يوم 3/1/2010م بمقر التضامن بملبورن تجمع عدد مقدر من ابناء الجالية الارترية فى استراليا ، للاستماع لحاضر المربي الفاضل الاستاذ / صالح حمدى ، احد أعمدة التعليم فى ارتري  ، حيث فى بداية المحاضرة تم تقديم المحاضر نيابت عن منظمى المحاضر الاستاذ / محمد نور فايد زميل الاستاذ / صالح حمدى فى مجال التعليم ، وذلك تقدير لمكانت الاستاذ / صالح ودورة فى حقل التعليم .

   قدم الاستاذ / محمد نور فايد نبذة ضافية عن الاستاذ / صالح حمدى حيث ذكر بأنه تعرف به فى عام 1950 بمدينة أغردات استاذا ، ثم عمل فى عام 1970 بمدرسة الخيرية بأسمرا وفى بين عامى 71 الى 76 بمدينة كرن ، وكان احد مؤسسى مدارس غوث اللاجئين فى السودان – كسلا  . وبجانب عمله كان الاستاذ صالح حمدى  ضمن العلمين الذين بذول جهد فى كتابة المنهج التعليمي للجبهة ، وكان يغضى ايجازاته المدرسية فى الميدان لتحقيق ذلك .

  اعطيت الفرص للاستاذ صالح حمدى المحاضر الرئسي للندوة . حيث اشار بان التعليم بدأ فى ارتريا بدخول الاستعمار الايطالى  فى عام 1882 م ، وعرف التعليم بأنه استثمار بشري ، وان الايطاليين قننوا تعليم الارتري وما يناسب حوجتهم ، وذلك بأختصار الامر فى الترجمه وبعض التدريب المهنى فى الكهرباء والحدادة وغيرها ، ولان سياسة الايطاليين فى الحكم البلاد كان محددة بالحكم الغير مباشر أى ترك الحكم الى الاداراة المحلية ، وتركيز عملهم فى نهب خيرات البلاد وتوطين مواطنيهم فيها ، كل هذا يحتاج الى ايد عامله مما دفعه لتبنى التعليم فى الحدود التى ذكرناها ، على ان لا تتجاوز مرحلة الكتاب أي الفصل الرابع . وعلى امتداد ستون عام من الاستعمار الايطالى لم تتجاوز المدارس فى ارتريا اربعة وعشرون مدرسة .

  بعد هزيمة ايطاليا ودخول الحلفاء الى ارتريا تم انتداب بريطانيا للادارة ارتريا ، وبذا قدم التعليم المنظم فى ارتريا ، بجلب معلمين من السودان وايضا بريطانيا ، وتم تقسيم ارتريا الى مرتفعات ومنخفضات ، فالتعليم فى المنخفضات باللغة العربية والمرتفعات بالتجريتية بجانب اللغة الانجليزية ، والسلم التعليم كان على اسس رباعى ، اي اربعة اعوام فى الابتدائية واربعة فى الاسطى واربعة فى الثانوية – اشادة الاستاذ بهدا الاسلوب واعتبر من انجح الوسائل فى السلم التعليمى – وذكر بان الطلاب بعضهم اكبر سن من المعلمين بل جزء منهم فى نفس سن المعلمين ، كما ذكر بان المدارس ترحل مع القري حسب الحياة المعيشة فى ارتريا ( رحلة الخريف والصيف ) هذا بالنسب للابتدائية ام الثانوية فكانت مدرسة واحدة فى اسمرا وهى مدرسة بيت قرقيس ، يتم القبول فيها عبر امتحان عام لكل ارتريا . ولضيق الامر والمطالبات الكثيرة تم تجهيز مدرسة اخري فى كرن ، وفيها داخلية . وهنالك ملاحظة اوردها الاستاذ بان المسلمين فى ارتريا بدؤا تعليمهم فى الخلاوي مما ساعدهم فى القراء والكتابة باللغة العربية والتى درسوا بها فى المدارس الابتدائية واعطاءهم فرص التفوق ، اما المرحلة المتوسطة فكانت باللغة الانجليزية . والتعليم العالى ، كانت فى اثيوبيا جامعة واحدة تقبل المتفوقين أما فى اسمرا اسست جامعة اسمرا عام 72 وقبلها كانت عبارة عن كورسات .

  التعليم فى السودان واثيوبيا ومصر افادة الارترين كثيرا ، حيث دعمنا من التعليم فى الازهر الشريف بعدد كبير من الخريجين ، وايضا القضاءه، واعطى مثالا حيا بالمفتى ابراهيم المختار هذا العلاة المشهور والسياسي الحنك .

  بالاضافة الى جهد المعلمين فى تعليم النشأ ايضا كان هنالك تعليم الكبار ( محو الامية ) اتت اكلها فى ارتريا .

  اثر اللاجؤ الى السودان تحركت جبهة التحرير الارترية المتمثل فى جهاذ التعليم والهلال والطليب الاحمر وايضا الجبهة الشعبية فى ايرا ، وبالجهد هذا وخاصة جبهة التحرير ، وباتصالات مكثف تم الاتفاق مع هئية رعاية للاجئين فى جنيف والحكومة السودانية لفتح مدارس مسائية لتعليم الطلاب اللاجئين ،  وذلك بأدارة مشترك ، وفى عام 1977 تم افتتاح فصل واحد للمرحلة المتوسطة وذلك عبر امتحان حسب الحوجة والامكانيات المتاحة ، والتعليم كان باللغة الانجليزية والعربي كلغة فقط ، واستمرة المسألة الى عام 1991م عام التحرير ، حيث بدأ تصفية المدارس بالتدريج الى ان انتهت بمرور ستة اعوام  بحجة انتهاء السبب بتحرير ارتريا والعودة الطوعية . ويمكن ان نقول بان هذه المدارس خرجت اكثر من سبعة الف طالب يكفى لحوجة ارتريا التعليمية ومعها دولتين فى افريقيا اذا تم استيعابهم بشكل جيد . ايضا ضمن هذا الجهد تحصل من الحكومة السودانية منحة فى مجال كلية المعلمين وايضا الصحة حيث تخرج ثلاثة مائة معلم وثمانية وخمسون فى مجال الصحة .

 اشارة الاستاذ صالح بان المناضل عثمان صالح سبى كان معلما فى ارتريا لذا اهتم بالتعليم اثناء النضال واسس جهاذا تعليميا كبير فى معسكرت اللاجئين استفادة منهم اعداد كبير من الطلاب ، بالاضافة الى المنحة التعليمية ف كل من  سوريا والعراق وليبيا ، وبعض الدول العربية ، مؤكد بان للاجؤ أعطى طفرة تعليم للارتريين .

  وفى نهاية محاضرته اشادة الاستاذ صالح حمدى بجهد الخيرين من المعلمين والمربين الافاضل ، الذين لعبوا دور كبير فى بناء صرح التعليم ، وعلى راسهم جهاذ التعليم لجبهة التحرير الارترية ( الاساتذه / صالح محمد محمود ، محمود محمد صالح ، جابر سعد برهان سليمان ، الخ ) . كما اشارة بأن تصفية مدارس غوث اللاجئين فى كسلا كان خطأ كبير وخسارة فاضح حتى المنظمة الدولية ندمة علية .

   كانت بحق ندوة قيمه افادة الحضور وشدة انتباءهم وكشفت الجهد الخرفى الذي بذل فى التعليم وتضحيات الكبير التى كانت تدفع  من اجل هذه الاهداف السامية والنبيله ، كما ان معلميين الاجلاء كان لهم دور مشهود فى العمل الوطنى وللاستاذ صالح حمدى مساهمات كبير فى جبهة التحرير الارترية وقد تقلد فيها مناصب نضالية عليا وان الاجيال تشهد له , كما ان كل مواقع الارتريين فى الداخل والخارج  تشرف بطلاب  تلك المدارس وان لخريجيها مقامات عالية اليوم فى المجال العملى .

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,296,951 وقت التحميل: 0.45 ثانية