Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
13/10/1440 (16 يونيو 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
جمعية العرفان الإرترية في السويد تنظم مناسبة لتأبين "أبو رجيلة
أخبار

جمعية العرفان الإرترية في السويد تنظم

 

 

مناسبة لتأبين "أبو رجيلة

 

نظمت جمعية العرفان الإرترية في السويد مناسبة تأبينية للشهيد البطل محمد علي إدريس أبو رجيلة، أحد القادة العسكريين المتميزين في تاريخ الكفاح

 المسلح الإرتري، وقائد معركة "تقوربا" التاريخية، التي دحر فيها جيش التحرير الإرتري، ولأول مرة في تاريخ المواجهة الإرترية – الإثيوبية  الجيش

 الإثيوبي، وذلك في 15/3/1964. كانت معركة تقوربا فصلاً هامًّا من فصول تاريخنا الوطني، باعتبارها أول مواجهة عسكرية تتم بين الثوار الإرتريين الذين

كانوا محدودي العدد والعدة، وبين جيش إثيوبيا النظامي "طور سراوييت" وتعني بالأمحرية "القوات الحربية"، الذين كانوا يمتلكون كل وسائل القوة من

 آليات وعدة وعدد. جاؤوا ليحسموا معركتهم مع هذه الفئة القليلة التي تمردت في إرتريا، وإسكات هذا الصوت مرة وإلى الأبد.  

هذه هي المعركة التي قادها "أبو رجيلة" وانتصر فيها مع رفاقه المخلصين الشجعان المؤمنين بربهم وبعداله قضيتهم. هو من هذا النفر الذي أعطى كل ما

 يملك دون أن ينتظر حتى ولو كلمة شكر أو إطراء من أحد.

ألقيت بهذه المناسبة التأبينية كلمات التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي حضرت الحفل، بدأت بكلمة جبهة التحرير الإرترية، التي ظل الشهيد

 أبو رجيلة ملتزمًا بها حتى يوم رحيله عن دنيانا الفانية هذه. ألقى الكلمة الأخ إبراهيم محمد عبدالله ممثل الجبهة في السويد، تناول فيها مناقب الشهيد

 البطل أبو رجيلة وإخلاصه لمبادئه المتمثلة في الوفاء للجبهة التي تمثلها قيمًا ومبادئًا.

أعقبت كلمة جبهة التحرير الإرترية كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية التي ألقاها الأخ نجاش عثمان إبراهيم والتي تناول فيها أيضًا مناقب شخصية الشهيد

 المرحوم محمد علي إدريس أبو رجيلة، قائد معركة تقوربا التاريخية، كما تناول المعاني التي يمثلها أبو رجيلة ورفاقه من المناضلين الأوائل، وتعهد بأن

 المسيرة، مسيرة مقارعة الظلم، ستتواصل بكافة وسائل النضال حتى تتحقق في إرتريا دولة القانون والعدالة والديمقراطية.

تلتها كلمة الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ألقاها الأخ صالح سليمان تلكي الذي تحدث عن معاني الوفاء لجيل قدم مثالاً رائعًا للوفاء والتضحية،

 وواحد من خير من يمثلون هذه التجربة هو المناضل والمجاهد الجسور محمد علي إدريس "أبو رجيلة" الذي غادر دنيانا الفانية هذه إلى مثواه الأخير.

 وأعقبت كلمة الحزب الإسلامي الإرتري كلمة الحركة الفيدرالية الإرترية التي ألقاها الأخ عبد الرحيم محمد عبد الله الذي ركز في كلمته على ما يمثله أبو

 رجيلة من قيم النضال والتضحية، مؤكدًا على أهمية التمسك بتلك القيم لدحر الديكتاتورية في إرتريا كنهج سياسي وعقلية نشأت في ظل هذا النظام البائس.

 

وألقى المناضل أحمد محمد إبراهيم "سكرتير" كلمة الشق الثاني من جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية تناول فيها بشيء من الإسهاب ما يمثله القائد الشهيد

 محمد علي إدريس "أبو رجيلة" ورفاقه من مناضلي الصف الأول في تجربة شعبنا النضالية الغنية. كما تناولت الكلمة ما جرى يوم معركة "تقوربا"

 التاريخية التي قادها المناضل الشهيد أبو رجيلة، والتي قتل فيها من جيش العدو ما يفوق الثمانين، واستشهد من الثوار الذين كانوا بحق محدودي

 الإمكانيات 19 مقاتلاً. وتتالت بعدها كلمات المنظمات المدنية الإرترية التي حضرت المناسبة التأبينية وهي الرابطة الإرترية للوفاق التي مثلها الدكتور

 النعمان حب الدين، وكلمة المنتدى الثقافي الإرتري التي ألقاها الأخ محمد نور كراني، وكلمة جمعية العرفان التي نظمت المناسبة التأبينية ألقاها المناضل

 صالح سيد محمد حيوتي، كما ارتجل المناضل جبري هيوت كلمة، وأرسل المناضل محمد سعيد مفلس برقية إلى منظمي المناسبة التأبينية، أكدت كلها على

 المعاني والقيم التي تناولها معظم المتحدثين السابقين. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها المناضل صالح حيوتي بهذه المناسبة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً " صدق الله العظيم.

نجتمع اليوم في هذا المكان، رغم الأجواء السيئة وبعد المسافات، إكرامًا للمناضل البطل الشهيد محمد علي إدريس أبو رجيلة، أحد رموزنا الوطنية، ومن

 الرعيل الأول، الذين واكبوا مسيرة نضالنا الوطني بعطاء وسخاء وتضحية. نجتمع اليوم لتأبين البطل، وفي تأبيننا له، نحاول أن نكرم في شخصه ثلاثة

 معان أو مدلولات هامة بالنسبة لنا كوطنيين إرتريين نناضل من أجل الحق والعدالة.

 

المعنى الأول: إن شخصية المرحوم البطل أبو رجيلة، وإذا قلنا عليه شهيد فهو شهيد، مات دون العرض والكرامة، ولم يداهن أو يتملق نظام الديكتاتو

ر البائس إسياس أفورقي، بل توفاه الله بعيدًا عن وطن أحبه ووهب له أغلى سنوات شبابه يناضل ويقارع ويكافح ويرد الظلم عنه، نعود فنقول إن هذه

 الشخصية لها مدلولات ومعان تاريخية لذاتها، ولجيل كامل هو واحد منهم. هذا الجيل لم يجد التكريم والاحترام الذي يستحقه على الدور العظيم الذي قام به.

وتأبيننا له اليوم هو بالدرجة الأولى وقفة مع الذات، لنسأل أنفسنا ماذا فعلنا لهم، وما فعلنا بأنفسنا، بتاريخنا، برموزنا، بأبطالنا، بكرامتنا، بأجيالنا القادمة،

بأرضنا وعرضنا، بكل ما ننتمي إليه وينتمي إلينا؟ هذا ليس سؤال ينتظر الإجابة النظرية، أو الحديث عن هذه الجوانب، بل هي وقفة مع الذات ومحاسبتها

 في السر والعلن، ماذا كان دوري أنا في كل ما حدث أو ما يحدث، وماذا فعلت لوقف هذا التداعي الذي أصابنا؟ فالإجابة ليس حديثًا معسولاً ننمقه لنخرج به

 من مأزق أو إحراج مؤقت وُضِعنا فيه أم وَضَعنا أنفسنا فيه، بل ينبغي أن نجيب بصورة عملية ماذا فعلنا؟ وماذا كنا نستطيع أن نفعل ولم نفعله. وإذا كنا لم

 نقدم شيئًا في هذا الأمر في السابق، ماذا نستطيع أن نفعل في الأيام القادمة؟

 

المعنى الثاني: في هذا السياق هو كيف يمكننا أن نتعلم الإجماع على رموزنا وتاريخنا. ليس لدينا خلاف بأن المرحوم أو الشهيد البطل له بالتأكيد كما لكل

 إرتري من انتماء أسري، وقبلي، وإقليمي، وتنظيمي. لكن حصر شخصية مثل شخصية "أبو رجيلة" وكل من هم في مقامه أو جيله في قمقم واحد من هذه

 القماقم المذكورة هو قتل للروح الوطنية ولرمزية هذا الجيل بكامله. لذا دعونا نتفق على مبادئ عامة، وهي أن أي شعب لا توجد له رموز تجمعه أو يجمع

 حولها، يتحول بالنتيجة إلى شعوب وقبائل وأقاليم متناحرة، وهذا ما يجب علينا أن نتجنبه بالحفاظ على رمزية جيل عواتي، وكبوب حجاج، وأبو رجيلة،

 وعمر إزاز، وعبد الكريم أحمد، وقبري هيوت حمبرتي، وغيرهم من أبطالنا ورموزنا.

 

المعنى الثالث والأخير، بؤس الواقع الإرتري يمكن قياسه بعدم قدرة الشيخ إدريس محمد آدم، ومحمد أحمد عبده، وأبو رجيلة وغيرهم من العودة إلى وطن

 هم أفضل من أنجبهم وناضلوا من أجله، لتوافيهم المنية وهم خارجه، بعد أن خرج عنه جيش العدو. فكيف يستقيم الأمر أن يحكم إرتريا اليوم أبناء من

 باعوا إرتريا إلى إثيوبيا في يوم من الأيام، ولم يحاسب التاريخ آباءهم وأجدادهم على فعلتهم الشنيعة، ويحاسبون هم اليوم دون حياء من ناضل من أجل

 الوطن، وضحى بكل ما يملك من غال ونفيس في سبيله.

 

هذا هو ما يجعلنا نقف اليوم هنا لتأبين أبو رجيلة مجتمعين، ولكن هل نحن مجمعون على رمزية لقائنا هذا، كبداية تهدف إلى إجماع قوانا الوطنية على

التغيير الذي ننشده.

 

وأخيرًا شكر المناضل صالح حيوتي في ختام كلمته الحضور وأكد على أن جمعية العرفان وبالتعاون مع التنظيمات والمنظمات الأخرى سوق تقيم احتفالاً

بذكرى معركة "تقوربا" التي قادها الشهيد البطل "أبو رجيلة".

 

جمعية العرفان الإرترية - السويد

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 15,324,366 وقت التحميل: 0.92 ثانية