Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
24/12/1440 (25 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
كلمات لا بد منها في ذكرى ال 25 للاستقلال بقلم/ الاستاذ همد ابو محمد

        بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات لا بد منها في ذكرى ال 25 للاستقلال

Homed M Mousa.jpg  

 بقلم/ الاستاذ همد ابو محمد

في البدء وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لاسنقلال ارتريا أتقدم بالتهنئة الحارة إلى الشعب الارتري في الداخل والخارج وقواه الوطنية وفي مقدمتها جبهة التحرير الارترية رائدة  النضال الوطني والتي كان لمناضليها شرف المبادرة بحمل السلاح وتفجير الكفاح المسلح من فوهة بندقية القائد البطل الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه الميامين  من الرعيل الأول عام61م الذين ضحوا بأنفسهم شهداء وجرحى حرب التحرير ، وهم الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل حرية شعبهم واستقلال وطنهم .
     لقد كانت مسيرة النضال شاقة وطويلة قدمت فيها جبهة التحرير الارترية تضحيات عظيمة وتحمل مناضلوها الاوفياء صعوبات جمة لا توصف بصبر وثبات وبعزيمة الرجال التي لا تلين ولا تعرف الانكسار ،  وكان الشعب الارتري الابي يشكل الحاضنة وقدم فلذات اكباده الذين هبوا للذود عنه واستبسلوا في ساحات الوغي في معارك العزة والشرف والكرامة التي خاضها جيش التحرير الارتري البطل الذي حقق انتصارات كبيرة و متتالية ستبقى مفخرة لكل ارتري حر ، وسيذكر التاريخ ان جيش التحرير الارتري البطل حرر الريف وانتقل إلى تحرير المدن تدريجيا حتى تمكن من تحرير معظمها وآذاق العدو هزائم نكراء لن ينساها ابد الدهر ، واسهمت بقدر كبير في إسقاط نظام الإمبراطور هيلي سلاسي ومن بعده نظام الدرق ، وبجانب مقاومتها للعدو على أرض المعركة نفذت جبهة التحرير الارترية العديد من المشاريع الناجحة في المناطق المحررة وفتحت العديد من المدارس لمحاربة الجهل والأمية وسط شعبها وأقامت العيادات لمحاربة الجهل و اشاعت أجواء الحرية في أوساط المجتمع الارتري .
    خارجيا كسرت طوق العزلة الإعلامية التي كانت مفروضة على شعبها وبذلت جهدا كبيرا لإيصال صوت شعبها للعالم وحققت نجاحات ومكاسب دبلوماسية وسياسية لمصلحة القضية الوطنية العادلة ونجحت في ان تكون ممثلا حقيقيا لارادة شعبنا في الحرية والاستقلال ،  كما قدمت الدعم ل نضالات الشعوب الإثيوبية ومساعدتها على مقاومة الظلم والقهر والاستعباد إيمانا منها بأن الظلم أينما كان يجب ان يقاوم وأن معركتنا لم تكن مع الشعب الاثيوبي وإنما مع حكامه الذين كانوا يصرون على مصادرة حقوق الشعب الارتري .
     ومما يؤسف له أن هذه البطولات التي خاضها أبطال جيش التحرير الارتري  البطل ومناضلو جبهة التحرير  الارترية يتم تجاهلها في ردة تاريخية .
     وقد تم تحرير البلاد في مايو1991م ودحرت القوات الاستعمارية التي خرجت وهي تجرجر اذيال الهزيمة والخزي والعار ، و عمت الفرحة أبناء ارتريا البواسل في الداخل والخارج ليستقبل الشعب الارتري أبناءه بزغاريد النصر والغناء ولم يكن يتوقع ما تخبؤه له الأيام حيث لم يكن ينتبه للطبيعة العدوانية لقيادة الجبهة الشعبية في فترة الكفاح المسلح والتي افشلت كل الجهود التي كانت تهدف إلى توحيد الفصائل الوطنية ثم قامت بشن عدوان غادر و شامل على جبهة التحرير الارترية عام 1981م في محاولة منها الانفراد بالساحة الارترية .
     تحقق الاستقلال بعد ان لعبت جبهة التحرير الارترية دورا مؤثرا في توجيه المواطنين للإدلاء بأصواتهم لصالح الاستقلال في بيان تاريخي وكانت استجابة جماهير شعبنا كبيرة  ليتحقق الاستقلال وتصبح ارتريا دولة ذات سيادة تتمتع بعضوية الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية .
     مر 25 عاما منذ التحرير ولم تتحقق أمال شعبنا في ان تكون ارتريا وطنا يسوده الأمن والاستقرار والرخاء وأن يلتئم شمل الشعب المشتت وان يولي عهد الحزن والبكاء بغير رجعه ولكن هذه الآمال تبخرت وأصبحت أحلام وردية جراء السياسة التي اتبعتها قيادة الشعبية
فمنذ الوهلة الأولى لتوليها الحكم صادرت الحريات وانتهكت حقوق الإنسان وشرعت في  ملاحقة المعارضين   وتصفيتهم في الداخل والخارج كما شرعت في اعتقالات تعسفية لأحرار ارتريا وأقامت السجون السرية ولا يعرف مصير ما يقرب عشرين ألف معتقل حسب تقارير منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي وجهت للنظام تهمة انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ، اقتصاديا اتبع النظام سياسة افقار الشعب من خلال احتكار جميع انشطة التجارة لحزبه ، وقبل شهور احتجز اموال المواطنين بحجة تغيير العمله وبذلك لم يترك فرصة للشعب للتنمية الاقتصادية وإعادة التعمير ، أما اجتماعيا فقد مارس سياسة فرق تسد بين أبناء الوطن الواحد وعزف على وتر القبيلة والإقليم والدين وفرض ثقافة واحدة في البلد إضافة إلى ما أسماه الخدمة الوطنية التي ليس لها أجل ، وخارجيا أغرق البلاد في حروب مع دول الجوار فأصبح خطرا على الجميع تعاني كل المنطقة من شروره والمحصلة هي أن ارتريا طاردة لأهلها شعبها  يتشرد مرة أخرى وشبابها يفضل الموت في الصحاري او البحار وقد تنتهي حياته بيد عصابات الاتجار بالبشر بعد ان فقدوا ادميتهم جراء ممارسات هذا النظام الاجرامية .

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,084,741 وقت التحميل: 0.30 ثانية