Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
04/06/1441 (29 يناير 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
المقالات: مقالات
إرتريا على خُطى الإنهيار..!! بقلم / محمد رمضان

الأنظمةكما حياة الإنسان تحتاج إلى تجديد وتغيير ليكون عطاء الفرد وإنتاجه وافراً ونجاحاته مُتصلة،فمساحات التنويع فى شتى مناحى الحياة واجبة ولازمة هذا على مستوى الأفراد فكيف بالأنظمة التى تُدير الدول والمؤسسات فهى بالطبع تحتاج إلى تنويعٍ فى الموارد، وتجديداً فى السياسات، وتطويراً فى القوانين والنُظم،وتحديثاً للخُطط،ووضعاً للدراساتٍ ، وتغييراً فى الوجوه !ورقابةً فى الأداء ،وإعمال التحليل والمراجعة لما سبق ذكره لمعرفة النتائج والأثار المترتبة على المواطن والمحيط، هذه هى مقومات ديمومة الدولة المتعافية التى تمتلك علاقات متوازنة مع المؤسسات الدولية ومع مواطنيها ودول الجوار لا الدولة المتشاكسة مع جيرانها والمُضطهدة لمواطنيها كحال النظام فى أرتريا ! والنظام الحاكم فى أرتريا مع فقدانه لأبسط معايير نظام الدولة من حيث صناعة القرار فيها وهياكل الدولة وقوانينها المُنظمة لكن ظلت السمة الأبرز لنظام الحُكم فى أرتريا هو السُكون والجُمود على مدار 24 عاماً فى عالمٍ مُتحرك ومُتجدد!



توحيد الجهود ضرورة حتمية تقتضيها الضرورات....!! بقلم : ود دامر حليب

إن المتأمل في أداء المعارضة الإرترية السياسي والإداري يجد إعوجاجاً في مساره وإختلاطاً في مفاهيمه وأولوياته وهذا يحتم عليها مراجعة أهدافها وممارساتها بعين فاحصة متجردة من الهوى والأنانية التي أدت بها إلى هذه النتيجة السلبية ، والخروج إلى مسارات أوسع من تلك التي تدور بفلكها واضعة في حسبانها أنها لا ولن تصل إلى أهدافها دون التصالح مع مكونات هذا الشعب الأبي بالسير على الطريق القويم لتحقيق المصلحة العامة.



بوادينا..عادات وتقاليد.. أفراح وأتراح..منها الصامد ..ومنها المقاوم .. ومنها ما إندثر حياة القرية ومعاشها  (1- 9 ) الحسين علي كرار

هذه القرية الهادئة التي يعمها الليل والسبات والنوم العميق ، النجوم والقمر والثريا والكواكب بوصلة المسافرين, أسلمت الروح هنا إلى بارئها بعد عناء طويل في نهار مرهق وشاق على الأنفس والأعصاب , حياة طبيعية يعمها نسيم أشجار السدر وأشجارالأراك والهتشاب والكتر واللالوب والدوم , والهواء اللطيف ، وقد تحصنت بتهليل الشيوخ في المساجد وأمام المنازل  بالتعويذ والتكبير والتسبيح والتهليل  من الفلق، ومن شر ما خلق ، ومن شر الغاسق إذا وقب . وقد اتخذت التدابير عند الغروب ، فلا يسمح بكنس المنازل ، ولا بخروج الماء والنار للجيران حتى زوال الغروب ، ولا النظر في المرايا أثناء الليل ، ولا بخروج الطفل وحده خلف المنزل ، خشية عليه من رؤية القوي الخفية التي تحب الصبية وتظهرلهم في هذه الأوقات ، فيصاب ، فيصاحبه أحد الأبوين أو أحد الإخوة الكبار، وكأنهم  قرأوا علاقة الملح بالبحر وبعفاريت السندباد ، فلا تستخدم عندهم في هذا الوقت كلمة ملح لأنها (سرع تا) محظورة ، فتستخدم كلمة مملحت أو إنسا وردا .



من "عدوليس " لـ "أومال "  مع التحية

من "عدوليس " لـ "أومال "  مع التحية

المسافة بين ميناء "عدوليس " التاريخي على البحر الأحمر ومنطقة " أومال " على  السهول الغربية  ليست بعيدة ، لكنها زاخرة بالأحداث والوقائع الأسطورية والنضال البطولي .



الديكتاتور ... في متاهته 1ـ 2 بقلم / حمد كُلُّ

هناك أحداث ومتغيرات تفصل بين ثلاثه أزمان ، وهي قبل وبعد فتره التحرير ، الاستقلال ، ثم القتال مع اثيوبيا من جديد . هذه الأزمان أعادت الاهتمام برسم الخرائط ، وتحاول منذ فتره ان تغير بقوه القمع هوياتنا ويستمر أثرها أجيالا فتمسح الخارطة من جديد في كل مره لترسم أطماع واهتمامات القابضين على زمام الأمور . اسياس أفورقي كان يمكن ان يصبح بطلا وقائدا تاريخيا ليس في اريتريا فحسب بل في القرن الأفريقي ، لكن تراخت همته وخذلته بصيرته وقوقعت أفكاره "الكبساويه"* الضيقه الأفق ، فانزوى ودفع كل الشعب الاريتري أثمان باهظة نتيجه لسياساته المتجبره وأدت الى تشوهات في التركيبه الاجتماعيه المرتبطه بمخطط " نحن واهدافنا ( نحنان علمانان) .* الغرور هو سلوك مرضي يقضي على صاحبه وعلى الدوله. المعروف أن الدوله الوطنيه باعتبارها صانعه للعدل وضامنه للقوه وحاميه للفرد والجماعة وهي العناصر التي يمكن ان نسميها مجتمعه بالاستقرار ، ومع الاستقرار يتفرغ رجل الدوله للسير ببلده في طريق الارتقاء بالوطن .

 



خطوات على الطريق / بقلم : ود دامر حليب

هناك العديد من العناوين يمكن وضعها تحت هذا العنوان العريض ولكني سأكتفي بثلاثة محاور رأيتها أساس بلاء هذا النظام ونقطة إرتكاز يتكئ عليها من يعارض هذا النظام لتعطيهم شرعية وقوفهم ضد هذا النظام العنصري البغيض. إن الانسان جبل على تحقيق هويته التي يعتبرها جزء من مكمل شخصيته التي يعتد بها ولذلك يجود بالغالي والنفيس من أجل تحقيقها و يعرض نفسه لخطر الموت من أجلها. أما إذا رجعنا إلى عنوان المقال (ماذا نريد من معارضة النظام؟..) فإنه يعتبر من صميم المعاني التي ندرك أهميتها جيداً ولذلك لا بد من الإجابة عليها بشفافية بالغة لأنها تصب في تجلية وتنقية أهدافنا الإستراتيجية التي لا نحيد عنها

 



أحداث جلل في فترة غياب موقع أومال رحيل المناضل عمر جابر عمر

أحداث جلل في فترة غياب موقع أومال

رحيل المناضل عمر جابر عمر



القائد الشهيد حامد صالح تركي رجل أمة ووطن بقلم المهندس سليمان فايد دارشح:

الشيخ حامد صالح تركي فارس يأبى الترجل عن صهوة جياد الحق والشجاعة والإقدام.. أرهق جسده رباطاً وعملاً وعطاءاً وعناداً في الحق وثباتاً في المبدأ وطريق العقيدة . أبو ماجد ذلك القيادي التاريخي البارز في الحركة الاسلامية والثورة الارترية الذي لا تنال منه الخطوب ولا الشدائد.. قائد شجاع وسياسي محنك من الدرجة الأولى وإنسان ذو قلب يتسع للجميع، وجهه ترتسم عليه بسمة عذبة تثير الدفء في قلوب الناس. كان – رحمه الله – مرتبطاً بأرضه وشعبه ارتباطا وثيقاً لا تنفك عراه .



مناضلين تكسرت على صخرة صمودهم غطرسة السجان بقلم المهندس / سليمان فايد دراشح

بغض النظر عن الأهداف والتوجهات والبرامج العملية فإن القناعة التي تشكل القاسم المشترك بين أطياف المعارضة الارترية، هي أن فكرة أنا والاستعلاء والتهميش  عشعشت في عقلية نظام الهقدف الحاكم في ارتريا وأن الهقدف نظام ديكتاتوري من نوع فريد. لذلك لا يؤمن حتى بمجرد وجود ذلك الآخر الوطني ناهيك عن أن يكون   معارضاً سياسياً وأعتبر كل معارض لممارساته فرداً خائناً يمكن حسمه بالتصفية الجسدية أو سجنه أكثر من الإصغاء لصوته ومحاورته. من المؤسف أن أوساط عديدة كانت تتجاهل أو لا تعرف حقيقة هذا النظام عندما تولى مقاليد الحكم في أسمرا عشية إنسحاب الجيش الأثيوبي في 24/4/1991م ولكن تتابعت الأيام والسنين وتوالت الأحداث، لتصل الأوضاع في ارتريا لأسواء مرحلة في التاريخ الارتري المعاصر ..



كلمات صادرة من القلب والعقـل يفتـرض .. ان تكون الحـرية مكفولة للجميــع ..!!. الطاهـر ادريـس يوسـف ـ السـودان

منـذ تأسـيـس رابطة أبنـاء المنخفضات الارترية فى شـهـر مارس مـن عام 2014م كثـرت الكتابات حولها حيث ادلى عـدد مقـدر من سـياسـيينـا وكتابنـا وشـيوخنا وشبابنـا بدلوهم مؤيدين كانوا او معارضـين للرابطة وهى حالة صحية جدا، ومن جهة اخرى هـذا الحق "يفترض" أن يكون مكفولا لنا ولغيرنـا من أبنــاء الوطـن الواحـد، لأن قضايا الوطن تخص كافة المواطنين بصرف النظر عن مناطقهم الجغرافية او ثقافاتهم المتباينة وايضا خلافاتهم الصغيرة والكبيرة، ورغم كم وكيف خـلافاتنا المعلنة والمستتـرة "يفترض" ان نناقش قضايانا المختلف حولها بعقل حاضر وصـدر رحب يتسع لسماع مختلف الرؤى الخاصة بالوطن او بجزء معين منه، وهـذا يعنى ان يتساوى كافة المواطنين فى الحقـوق والواجبات باعتبار ذلك معطيات بديهية. ورغم هـذا وذاك الآ ان هناك خصوصيات لـكل فئة متجانسة من فئات المجتمع ( جماعة / قبيلة / عشيرة/ منطقة جغرافية او حتى عقيدة ... ألخ)،



الذكرى الـ13 لإغلاق الصحف الخاصة في ارتريا واعتقال الصحفيين صلاح زين إذاعة المنتدى الوطني للحوار

مع إنتهاء نهار اليوم السابع عشر من سبتمبر وولوج ليل اليوم التالي له يكون صحفيون زملاء لنا قد أمضوا السنة الثالثة عشر في معتقلات وسجون نظام اسمرا الرهيبة والموحشة منذ اختطافهم في يوم الثلاثاء 18سبتمبر من العام 2001، وغيرهم أخرون تم إعتقالهم في فترات سابقة ولاحقة، حيث وصل العدد الكلي لثمانين معتقل من الحقل الإعلامي والصحفي وحده . بعضهم اعتقل بالجملة وأمضى سنوات غالية من عمره في حفر التعذيب في معتقل ( عدي ابيتو) مثل ما صادف طاقم ( راديو بانا) التابع لوزارة التعليم والذي اُعتقل بالكامل لسنوات خمس  منذ فبراير 2009، قبل ان يطلق سراح القليل منهم لتتواصل مأساة البقية حتى الآن.



أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (2 _2) بقلم :محمد رمضان

لاشك أن الأخطار تُنجب التعاون وتُنبت الإلفة والتوادد فيلتئم شمل من جمعتهم تلك الظروف رغم تباين أفكارهم وإختلاف أصولهم ومللهم لتجاوز تلك المخاطر، ونحن كشعبٍ إرترى صارت المخاطر تُداهمنا من كل إتجاهٍ ونوع ! مع غمط الحُريات وضبابية المُستقبل لشعبنا والوطن! كل ذلك يستدعى النفيروإستحضارالهمة للتوافق ولفظ كل مادون ذلك من حُظوة النفس وشهوة السلطة لإنقاذ الوطن وشعبه من وهدة التردى،  لكن وبدلاً من كل ذلك صار شعارالمنطقة لدينا مُقدم على الوطن! والقبيلة على الشعب! والشعور بنكبة الأخر من بنى الأوطان حلت محلها جُمود الحس والمشاعر كأننا لسنا شعباً واحداً تجمعنا أرضاً واحدة ! فأنعدمت المُشتركات فى أفراحنا وأتراحنا ونكباتنا فصار كلُ منا يُغرد فى إنفراد!



نحو قراءة مختلفة في المشهد الإرتري الراهن : تفضي لتعزيز المشروع النضالي المرحلي، وتضمن تحقيق التغييرالمنشود كلمة أسرة تحرير قبيل01 سبتمبر 2014م

ظللنا في إحيائنا لذكرى إنطلاقة شرارة سبتمبر من كل عام تدبيج البيانات أو المقالات والنصوص الإحتفائية بها، مستهيلين ذلك تمجيد أبطالها – وحقيقة هؤلاء الصناديد يستحقون اكثر مما نجود به أمام يوم محراب تضحياتهم العظيمة- لندلف إلى حث الأجيال الحالية للسير على دربهم، ومختتمين بالتنديد بالسلطة ونهجها وسياساتها، ودون أن نسعى لقراءة في أوضاعنا الجارية، وتحليل مكوناتها وظواهرها، وتوضيح الموقف منها، وفق معطيات نضالنا الراهن. وقبل أن نطبق هذا فعلا في كلمتنا هذه، نقف وقفة إجلال وتقدير لسبتمبر ورموزها، ونؤكد أننا دوما على دربها سائرون ولتحقيق أهدافها مناضلون، حيث نقول:- 

ظلت الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية لعقد ونيف – وهو حقبة وجودها ككيان سياسي في الوسط الإريتري – تكرس جهدها الفكري والنضالي اليومي باحثة عن مساحة ممكنة بين مكونات قوى النضال المرحلي الحالي، يمكن فيها وضع لبنات أساسية لكيان نضالي مرحلي جامع لكافة أطيافها السياسية والمدنية والمجتمعية والفئوية-



ارحمونا يرحمكم الله بقلم/ احمدعلي احمد

منذ تأسيس  رابطة ابناء المنخفضات  من شهر مارس الماضي، لا يمر يوم علينا من غير ان تحمل لنا الشبكات العنكبوتية مقالات تتناول موضوع الرابطة  من قبل فريقين  متحاورين  من الكتاب.

يوضح فيها اصحاب احد الفريقين ،مساوئ  فكرة تأسيس الرابطة ، بينما  الفريق الآخر يوضح ايجابيات الفكرة . ولان توضيح الواضح من المشكلات  كما يقال ، يلجأ كل الطرفين الى كتابة مقالات مطولة يشرحان فيها وجهة نظريهما ، بقصد اقناع كل طرف ، الطرف الآخر. والملفت للنظر في الامر هو،  كلما قام احد الكتاب بكتابة مقال حول الرابطة  من هذا الفريق او ذاك ، نفاجأ في اليوم التالي برد الساع  ساعين من الفريق الآخر . وبين الرد من هذا ، ورد الفعل من ذاك ، يلتزم بعض الكتاب بادب الحوار في كتاباتهم وردودهم، سواء كان من هذا الفريق اوذاك .



أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (1-2).بقلم :محمد رمضان

لاشك أن الأوطان تتداعى وتنهار فى ظل الأنظمة القمعية التى تُمارس الإستبداد والظلم وكبت الحريات، ويجر القمع لموت الدولة والأمة معاً، وأن دورة حياة الدول تمر بحياة تشبه مراحل عمر الإنسان من النشأة والقوة والتدهور ومن ثم السقوط والإضمحلال! فإنهيار الدول لايعنى أنها تُمحى من الوجود لكنها تُصبح مرتعاً للصُراع والإقتتال! وأن الشعوب كذلك تموت وأن موتها لا يعني موتها بالمعنى الحرفي المباشر لكنه ينصرف الى معنى آخر غير معنى الإختفاء المادي الفعلي فيكونون على قيد الحياة لكن بلا وزنٍ وقيمة وبلا تأثير أودوراٍ فاعل في عالم التقدم والمكانة بكل معانيها وسط الأمم الأخرى وهو الذى ينتظرشعبنا إن لم نتداركه ..

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 17,672,429 وقت التحميل: 0.08 ثانية