Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
24/12/1440 (25 أغسطس 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
نعــــي أليــــم / المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي
أخبار

ENCD March 2011.jpg

نعــــي أليــــم

المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي

تنعى المفوضية الوطنية الإرترية للتغيير الديمقراطي  بمزيد من الحزن والأسى ضحايا الحادث الأليم الذي راح ضحيته حوالي  325  لاجئاُ إرترياُ ماتوا غرقاُ في البحر الأبيض المتوسط قبالة الشواطئ الليبية. وتتوجه بالعزاء للشعب الإرتري بصفة عامة، ولأسر الضحايا بصفة خاصة.

إن حرمان الشباب الإرتري من العيش بكرامة في وطنه بسبب الخدمة العسكرية الممتدة وحملات التجنيد الإجباري،الذي تحول لواقع من العبودية الصارخة وبالنظر للقمع الذي يمارسه نظام الهقدف بحقهم أجبر الشباب على الفرار الجماعي إنقاذاً لحياتهم من هذا المأزق منذ سنوات واجبروا على هجر بلادهم العزيزة، وأسرهم الحبيبة بأعداد كبيرة ليكونوا عرضة للموت، ولكافة أشكال المعاناة في الصحاري والبحار وبلدان اللجوء .

إن النظام الذي يدعي بأن الشباب الإرتري هو أغلى ثروة بشرية في إرتريا، لم يتحرى يوما دوافع موجات الهجرة وسط الشباب بهذا العدد الكبير؟، وعلى العكس من ذلك  تعمدت قياداته باتهامهم بالخيانة، واستمرت في قمعهم وقتلهم ، الأمر الذي أفرغ إرتريا  من الأجيال الجديدة مما يعرضها لخطر داهم  .

وعندما طال الموت الجماعي  المفاجئ ل325 لاجئاُ إرتريا ،إستخدام النظام هذا الحادث المحزن وبلاخجل أداة لترويع والتخويف والاستغلال بدلاُ من إعلانه يوم الفاجعة يوم حزن وطني، والعمل على تحقيق تطلعات الشباب للعدم تكرارها . وهذا النهج يثبت عدم إحساسه بمعاناة وآلام شعبه، وكل اهتمامه ينصب فقط على كيفية بقاء نظامه.

إن الأوضاع في إرتريا، وبصفة خاصة أوضاع الشباب، واللاجئين في الشتات تسير من سيئ إلى أسوأ. و يعتبر عدد اللاجئين الإرتريين الذين هلكوا في الصحاري والبحار خلال العام الماضي فقط يساوي أضعاف ما قدمه كلا الشعبين التونسي والمصري في انتفاضتيهما ضد الديكتاتورية.

إن المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي تؤكد أن اللجوء ليس حلاُ للخروج  من المأزق الحالي في بلادنا  ولهذا فان الخيار الوحيد لإنهاء معاناة شعبنا وشبابنا يتمثل في النضال الدؤوب يداً بيد لاقتلاع  النظام الديكتاتوري من جذوره.

وبهذه المناسبة تشيد المفوضية الوطنية بحهود الإرتريين المبذولة لإنقاذ حياة إخوانهم الذين يعيشون أوضاعاُ صعبة للغاية في الشتات. وتناشد المجتمع الدولي للعب دوره المنوط تجاه اللاجئين الإرتريين أينما وجدوا وبدعم النضال الديمقراطي لشعب الإرتري من أجل العيش بسلام بإعتباره جزء لا يتجزأ من المجتمع الدولي. وفي الختام تكرر المفوضية الوطنية تعازيها للشعب الإرتري بصفة عامة، ولأسر الضحايا بصفة خاصة.

النصر للنضال الديمقراطي للشعب الإرتري!

السقوط والعارللنظام الديكتاتوري!

المجد والخلود لشهدائنا!

المفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي

12 أبريل 2011م

www.encdc.com

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,084,829 وقت التحميل: 0.48 ثانية