Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
25/11/1435 (19 سبتمبر 2014)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· دراسات ووثائق
· فنون وآداب
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
أسحاق أحمد فضل الله : الشقوق.. والدخان«1»

أسحاق أحمد فضل الله : الشقوق.. والدخان«1»

ISHQ FDOUL ALLAH.jpg

 البشير ... صوتاً و عرمان ... صوتاً والفارق ملايين الأصوات

06-09-2013 10:10 AM

وكافتيريا.. هناك .. في أسمرا وبار بابليون الذي يواجه فندق الخرطوم.. يطل منه صاحبه الإسرائيلي تادرس.. و«بناته» ستاينت و«بانا»
>
هناك يدخل لطفي.. ومحمد و... و...
>
وفي الخرطوم في ألف مكان يدخل فلان وفلان.. والأسلحة .. والمؤامرة التي تصبح لغمًا خلف كل زاوية.
>
كلها ولشهور ظل يحشو العاصمة.. ويحشو.. وينتظر الساعة
>
ونافع أمس الأول يحدث عن «مائة يوم.. خطة المعارضة لإسقاط الدولة».. ويونس محمود يدعو لإطلاق يد الجيش.. للأمن.. وألف آخرون يقولون ما يقوله نافع ويونس
>
والشعور «بوجود» الخطر يمتد بعد أن كان الحديث عن الخطر يُعتبر نوعاً من مؤلفات إسحق فضل الله
«2»
>
وخطة نسف الخرطوم كانت شيئاً تصفق له الخرطوم.
>
فقبل سنوات ثلاث نتائج الاستفتاء على رئاسة الجمهورية تعلن
>
البشير ... صوتاً
>
عرمان ... صوتاً
>
والفارق ملايين الأصوات
>
والخرطوم تصفق في ابتهاج
>
وشبكة مخابرات إدوارد لينو تصفق في ابتهاج
>
ولا أحد في الخرطوم يخطر له أن عرمان إنما كان يذهب لترشيح نفسه حتى يستخرج شبكة مخابراته من صندوق الانتخابات.
>
مخابرات إدوارد لينو تحرص على تسجيل أصوات كل حي من الأحياء.
>
ومن الصندوق تستخرج عدد أنصارها الذين يبلغ عداؤهم للإنقاذ التصويت لعرمان.
>
والفرز يوصل لجنة لينو إلى الأسماء المطلوبة ...
>
والأسماء من الصناديق تصبح جنوداً «جنود مخابرات» في شبكة المعركة التي تنطلق الآن
>
ولينو يمد شبكته
>
وتخلى مدير «مخابرات أفورقي» يمد شبكته.
>
وعمر سليمان «مخابرات مصر/ يمد شبكته
>
والشباك تمد في الخرطوم
>
وفي اطراف السودان
>
والسيدة «منى» في بلد مجاور تلتقط من يتجهون إلى السعودية بواسطة الفتاة «سمهر» من المخابرات الإريترية.
>
وفندق في وسط الخرطوم تماماً تلتقي فيه قيادات تمرد الشرق «والأسماء إن نحن أطلقناها ذهب أهلها إلى المحكمة وجعلونا نسكت.. لأن قانون المحاكم عندنا يدين المذبوح بتلويث أيدي القاتل بدمائه».
>
والسيد «ل» ضابط الأمن المتقاعد.. الذي كان ساذجاً نصف أمي.. يختفي ثم يعود وهو يجيد عدة لغات.. ويجيد التعامل مع الأجهزة.
>
والسيد هذا يلتقطه «دينق» الجنوبي من مخابرات لينو.. في الخرطوم ويُلحقه بلينو مدير مخابرات سلفا كير.
>
والعملية من ينفق عليها هو «باقا» أثرى أثرياء الجنوب
>
لتصبح مهمة «ل» في أبوكرشولا.. هي الأولى لأن الرجل يعرف المناطق هناك كراحة يده.
>
مثلها طالب من البعثيين حزب البعث يجعله يقضي في الكلية سنوات متطاولة لان مهمته هي التجنيد
>
الرجل هذا تصبح مهمته الآن هي التنسيق بين «الجهاد الإسلامي» ومخابرات أفورقي من هنا ومخابرات لينو.
>
وبعض مهام الرجل كانت هي أنه يفلح في زراعة بذوره تحت حادثة اشتباك معروفة بين مسؤول سياسي «يقود كتيبة العام الماضي ويشتبك مع جنود إثيوبيين».. ويجعل الأمر سمكة في شباك مخابرات إريتريا
>
مثلها الرجل يطلق في مواقع الشبكة أمس الأول حديثاً وفي ظلال حديث.. مرسي» يحدِّث عن
>
أن «خطة بين المبارك والبشير قبل سنوات كانت تجعل البشير يوافق على مركز عسكري سري جنوب الخرطوم يطلق منه المصريون هجوماً على أي عمل لإقامة السد الإثيوبي».
>
والحديث تقرأه المخابرات الإثيوبية وتحصي على أصابعها.
>
وهكذا يصبح هناك ما يجمع الجهاد الإسلامي «الذي يتهم الخرطوم بالتعامل مع القذافي ضده».. وإثيوبيا وجنوب السودان وتمرد الغرب والشرق ضد الخرطوم.
>
وتمرد الشرق يدخل الدائرة.. فقادة الجهاد الإسلامي هم من شرق السودان.
>
لتنتهي مرحلة العمل العسكري في الغرب.. وتنتقل إلى الخرطوم
>
وما نقصه من أسماء وأماكن هو جزء من رمال الصحراء.
«3»
>
والصحراء تمتد بهدوء
>
وموجة من تجنيد جنود متقاعدين يقوم بها التمرد منذ عامين
>
وموجة من تجنيد جنود وضباط الأمن المتقاعدين .. و«جندي الأمن ليس شخصاً يجمع المعلومات.. جندي الأمن مخزن من المعلومات»
>
ثم موجة من السلاح.. والتهريب
>
ثم موجة من تقاعد الشرطة
>
ثم موجة من صناعة العراك هنا تبلغ درجة الانقلابات
>
ثم... ثم...
>
أحداث كانت تكفي لتجعل الدولة.. أي دولة في الدنيا.. تتوقف وتوقف كل شيء وتغلق العاصمة والمدن الأخرى وتطلق عمليات البحث.
>
وتطلق مراكز الدراسات.
>
لتعرف لماذا
>
وتطلق أجهزة الأمن لتعرف .. ماذا.. ومن وأين وكيف
>
وتطلق أجهزة الشعور بالخطر عند المواطن
>...
>
خصوصاً أن المعركة القادمة مكانها هو بيوت وطرقات المدن
>
وأنها معركة ما ترجوه هو البقاء ساعتين...
>
بعدها أصابع أجنبية تقودها إلى سوريا.



أسحاق أحمد فضل الله
صحيفة الإنتباهة

 

تعليقات
#1 | utinonulp في 20-02-2014
xavier university school of medicine <a href=http://adderall.webpaper.co/>buy adderall online</a> best orthopedic doctors in nj
المشاركة بتعليق
الاسم:

شفرة (كود) التحقق:


إدخال شفرة التحقق:

أحدث المقالات
· الذكرى الـ13 لإغلاق ...
· أرتريا وطن يقفُ على ...
· نحو قراءة مختلفة في ...
· ارحمونا يرحمكم الله ...
· أرتريا وطن يقفُ على ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 3,687,423 وقت التحميل: 0.07 ثانية