Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
16/12/1441 (05 أغسطس 2020)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
السودان يستعيد حقه المشروع في حلايب وشلاتين من بوابة الخرائط التأريخية بقلم / الأستاذ موسى يوسف

السودان يستعيد حقه المشروع في حلايب وشلاتين

Halayeb Sudan.jpg
   من بوابة الخرائط التأريخية .

بقلم / الأستاذ موسى يوسف

إن لشعب مصر مكانة ذات مساحة عالية في قلوب الشعب السوداني منذ الأزل وذلك للعلاقات المتميِّزة التي تربط ذاك البلد بوشائج التأريخ إجتماعياً وثقافياً وإقتصادياَ وسياسياً وفكرياًّ تضاف عليها السنحةُ المتشابهة الممهورة بالدم ، وصلات الرحم ، والمصير المشترك ، ولمصر مساحة واسعة مطمورة في أعماق التأريخ من الحب والتقدير والإحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين يضاف عليه الثناء السوداني على دور مصر المتميز في المجالات القومية والإقليمية والدولية ولكن بالرغم من ذلك الدور المتوهِّج ، نهجت الحكومات المصرية مناحي سياسية تتنافى وعلاقة الشعبين الجارين السودان ومصر وتحديداً في عهدي الرئيس محمد حسني مبارك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي نهجاً لا يليق ومكانة مصر في مجال العلاقات مع السودان الشقيق والتي توصف بالمتميزة على صفحات التأريخ لا سيما التفاعلات السياسية التي إبتدعتها في مثلث حلايب وشلاتين السودانيتين ، وبالرغم من إنَّ حلايب وشلاتين تصدرتاَ المواقف المظلمة لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلاَّ إنها كانتا عبارة عن أجراس الإستنهاض للشعب السوداني الذي تعاطى إيجاباً مع مصر على محطات سيادية أُخرى تم إستغلالها سابقاً على حساب الشعب السوداني بعدة وسائل مختلفة فيما مضى ، ولكن مهما بلغت خسائر السودان السيادية فإن الأطماع المصريةعلى السيادة السودانية على حلايب وشلاتين لن تتكرر ولن تتحقق فيهما الإفتراءات المصرية مهما بلغت حدتها .
 مبروك للسودان ومحفوظ من كل الأطماع الإقليمية والدولية ..
يُقالُ قديماً قبيلة من القبائل العربية قتلت كلباَ من قبيلة أخرى ، فقامت القبيلة الذي قتل كلبها بالشكوى إلى واجهة قبيلتها وأبلغته بالحدث ، فالرجل كان طاعنا في السن ، فقال لهم إقتلوا قاتل الكلب فلم يعجبهم رأيه ونعتوه بالتخريفة والعجز ، وبعد فترة وجيزة من حادثة الكلب ، قامت تلك القبيلة بقتل ثور من القبيلة للمرة الثانية فلما رجعوا لشيخ القبيلة قال لهم إقتلوا قاتل الكلب فلم يأخذوا برأية فرجعوا أدراجهم ولم يهتموا على طلبه وتخاذلوا عن الرد والأخذ بالثأر ، وبعد فترة وجيزة قامت تلك القبيلة بتنفيذ جريمة ثالثة وقتلت من القبيلة المنكوبة رجل في ثالث حادث وبالفعل قامت القبيلة وكالعادة بالشكوى إلى شيخ قبيلتهم ، وبعد إكمال حديثهم قال الشيخ ، لو كان عملتم بتطبيق ما قلته إليكم وقتلتم قاتل الكلب لما تجرؤا بقتل الثور ثم الرجل . هكذا كانت رسالة شيخ القبيلة واضحة المعاني والمرامي الممزوجةِ بالحِكم .
أيها القارئ الكريم
فإن الحكمة من القصة أعلاه تتطابق والتعاطي المصري مع النوايا السيئة لمصر في حلايب وشلاتين السودانيتين ، وقد يتحملٌ السودان جزئ من تبعات السلوك المصري وذلك للمرونة الغير متوازنة مع مصر في كثير من المحطات التي تتعلق بالمعطيات السيادية بكل مدياتها السياسية التي يجب أن يُؤخذ بها رأي الشعب السوداني  بالقياسات الدولية لكونها ملكُ الشعب السوداني قاطبة ولا تندرج بأي حالٍ من الأحوال على القرارات السياسية التي تصدر من وراء جدران القصور الرآسية ومنها على سبيل المثال وليس حصراً ..
أولاً . تنازل السودان عن مدينة حلفا القديمة وهجَّر أهلها من الشمال إلى شرق السودان لبناء السد العالي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر للصالح المصري كاملاً وشاملاً .
ثانياً . تنازل السودان عن حصته المائية في النيل بما يُعادل عشرة مليارات متر مكعب تضاف على حصة مصر من النيل على حساب سيادة السودان المائية وقوت السودانيين التي كان من الممكن إستثمارها
ثالثاً . تعاطي السودان مع الجانب المصري بالعاطفة االغير مُتزنة على حساب سيادته وإنحنى على الجُمَل الرَّنانة المحشوة بتكتيكات الخبث والرياء ودغدغت العواطف الجياشة وإستغلال الكرم السوداني بعبارات الجار مثل عبارة جنوب الوادي وأبناء النيل وكلنا إخوات التي تعامل بهما من أجل إمتصاص دماء الشعب السوداني لصالح مصر .
هذه العناصر وغيرها من العناصر التي تمثل الفيضُ والتي لايفسح بهما المجال لذكرهما إستغلها الجانب المصري في المساس على الحقائق التأريخية والإدعاء بملكية مثلث حلايب وشلاتين ، فالأرض والعرض يشهد ، والشجر والمراعي تشهد ، والتكوين الديمغرافي يشهد ، بل المكوَّن يشهد والبشاريين والبني عامر والكريشاب والعبابدة والهدندوة والأمرار والملهيت كناب والأرتيقا والسنكات كناب وكثير من عموم  قبائل البجا التي لم تسعفني الذاكرة للتأشير عليهما يشهدان بأن العرض والأرض هناك في حلايب وشلاتين إرثها بجاوي ، وتأريخها سوداني تشكل فيهما اللوحة الجميلة التي ترمز على السودان التعددي المتجانس على خارطته السياسية المُؤشرة تأريخياً .
 

تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
الاسم:

شفرة (كود) التحقق:


إدخال شفرة التحقق:

أحدث المقالات
· البرنامج السياسي الم...
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 19,971,466 وقت التحميل: 1.04 ثانية